أقيم الأحد قداس وجناز في ذكرى مرور 8 سنوات على وفاة الرئيس الياس الهراوي، في كنيسة مار الياس – حوش الأمراء في زحلة، ترأسه المطران جورج اسكندر عاونه الأب طوني برهوم، في حضور عقيلة الرئيس الراحل منى الهراوي وأولاده جورج، رولان وزلفا، إضافة الى الوزير السابق خليل الهراوي وأفراد العائلة واهل واصدقاء وأبناء زحلة. كما حضر رئيس بلدية زحلة والأعضاء.
بعد الإنجيل، ألقى اسكندر كلمة قال فيها: “ان الرئيس الياس الهراوي لا يمكن تعداد صفاته والأعمال والمشاريع التي قام بها في عهده، ولا يزال صوته يصدح في المؤتمرات والمنابر لبناء المؤسسات، وهو قال ان الشعب رفض أساليب التحريض المذهبي بحثا عن بطولات وهمية”.
أضاف: “الرئيس الهراوي الذي تسلم دولة مفككة مهدمة، عمل طوال عهده على التركيز على البناء والإعمار بعدما ثبت الامن. وأعطى المعنويات للبنانيين كي لا يستسلم لبنان للنزف المدمر أو للنزف البطيء. وفي عهده عادت بيروت مركزا للثقافة والفنون واستعادت العاصمة حيويتها على صعيد المؤتمرات العلمية والندوات الإقتصادية، وفي عهده جدد الإهتمام بثروة لبنان السياحية والأثرية وأعاد المهرجانات الى بعلبك وعنجر وجبيل وطرابلس وصور وبيت الدين والذوق وكل لبنان. الرئيس الهراوي ابن مدينة زحلة اهتم ببلده كما اهتم بوطنه. حرك المشاريع لكل البقاع من دون استثناء، وفي عهده كان للزراعة أولوية وللكهرباء والماء ايضا”.
وتابع: “ما أحوجنا اليوم الى رئيس مثله لإخراجنا من الأزمات، ولنا أمل بأن السيدة عقيلته تتابع مسيرته في العمل الإجتماعي، لا سيما في مركز الرعاية الدائمة التي عملت على تأسيسه في العام 1993 وقالت في افتتاحه ما حرفيته “شكرا لإنك منحتني رجلا استثنائيا أحببته وصغت معه حياة بيتية ووطنية هانئة، رفيق عمر آمن برسالتي وساعدني كي أبلغ ما أطمح اليه”. وختم اسكندر: “فلتسترح نفسه بسلام”.