عشاء كسروان – الفتوح في “القوات”.. الدكاش: المحور السوري الإيراني لا يريد انتخابات رئاسية.. خليل: “القوات” استمرارية

رأى رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع “ان أصحاب التعطيل الحاصل في موقع رئاسة الجمهورية لم يتوقفوا عنده بل أقدموا على طرح تعديل دستوري لمحاولة غش الناس مرة من جديد هرباً من استحقاق رئاسة الجمهورية، وفي الواقع إن من يطرح تعديلاً دستورياً وكأنه تناسى أنه لا حكومة تعمل كما يجب ولا مجلس نيابي كما يلزم ولا رئيس جمهورية، أضف الى ذلك أننا في عقد استثنائي، في حين ان التعديل الدستوري يقتضي عقداً عادياً طبيعياً كما يحتاج الى موافقة كل الكتل النيابية باعتبار أنه يحتاج الى ثلثي المجلس النيابي، وبالتالي مرة من جديد يتم تغطية السماوات بالقباوات ويتم التهرب من استحقاق رئاسة الجمهورية”.

كلام جعجع جاء خلال العشاء السنوي لمنسقية كسروان-الفتوح حيث أعرب عن أسفه لعدم تمكنه من المشاركة في هذا العشاء “اذ ان يد الإجرام في لبنان لا زالت طويلة، لذا يجب ان يكون بالنا أطول منها وان نستمر باتخاذ كل التدابير اللازمة كي لا تتمكن من أحد منا”، لافتاً الى ان “المواجهة ما زالت مستمرة وأغلبية اللبنانيين الى جانبنا فيها للوصول الى قيام دولة فعلية وحقيقية والى جمهورية قوية”.

وحضر مرشّح منطقة كسروان – الفتوح شوقي الدكاش ممثلاً رئيس الحزب، الوزراء السابقون يوسف سلامة وفريد هيكل الخازن، النائب السابق كميل زيادة، رئيس اتحاد بلديات كسروان الفتوح نهاد نوفل، رئيس رابطة مخاتير كسروان الفتوح يوسف ناضر، نقيب مهندسي  الشمال ماريوس بعيني، القنصل إبراهيم الحداد، القنصل نزار عازار، رئيس اتحاد جمعيات تجار لبنان الشيخ نسيب الجميل، رئيس جمعية تجار جونيه روجيه كيروز، رئيس إقليم كسروان الكتائبي سامي خويري، منسق تيار المستقبل في كسروان شربل زوين، مسؤول حزب الكتلة الوطنية في كسروان د. شربل كفوري، رئيس رابطة آل عقيقي فيليب عقيقي، رئيس رابطة آل الدكاش ميلاد دكاش، رجل الأعمال ابراهيم الصقر، الأستاذ جوزف ابو شرف، رؤساء بلديات كسروان-الفتوح وأعضاء المجالس  البلدية، المخاتير وأعضاء المجالس الاختيارية، رؤساء الأندية والجمعيات، فاعليات وشخصيات دينية واجتماعية ونقابية واعلامية وحزبية.

واستُهل العشاء بالنشيدين الوطني والقواتي ومن ثم كلمة منسق منطقة كسروان – الفتوح الدكتور جوزيف خليل الذي قال:”اسمحوا لي أن أعبّر عن سروري بوجودكم معنا، إذ أن وجود كل واحد منكم له معنى، ووجود القوات وهدفها الأساسي لا يتحققان إلا إذا كانت متّحدة مع مجتمعها الذي دفعنا كلنا ومازلنا ندفع أثماناً باهظة ليبقى حرّاً”.

خليل دعا الى الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء “القوات اللبنانية”، وذكّر بالتضحيات التي بذلوها للدفاع عن لبنان ولبقاء الوطن.

وإذ أشار الى ان “القوات اللبنانية هي استمرارية”، شرح خليل “كم كان صعباً في زمن الاضطهاد أن يكون الإنسان قواتياً، ولكن انتم كنتم قوات وبقيتم قوات وصنعتم الفرق حتى نستطيع اليوم الاستمرار ببناء حزب لأولادنا”.

وختم خليل بشكر فريق عمل منسقية القوات في كسروان – الفتوح، قائلاً:” إيماني كبير اليوم أن كسروان بفضلكم صارت أقوى وباتت جاهزة حتّى تنتخب نواباً حريصين على لبنان وعلى مصلحة المجتمع المسيحي.”

أما مرشّح منطقة كسروان- الفتوح شوقي الدكاش فاعتبر في كلمته أن “الاستحقاق الرئاسي يتعطل لأن فريق 8 آذار وتحديداً حزب الله والمحور السوري الإيراني لا يريدان انتخابات رئاسية في لبنان”، لافتاً الى انه “تحت شعار إيصال رئيس قوي يريده الشعب، يتم تعطيل الاستحقاق الرئاسي للأسف على يد مسيحيين، ليسوا إلا واجهة ظاهرية للقوى التي لا تريد الخير للبلد، وتربطه بالوضع الإقليمي، كما تريد إبقاءه ورقة من أوراق التفاوض بيد غيران، وتتجاهل المصلحة اللبنانية العليا وتضع النظام السياسي في لبنان الذي دفعنا ثمنه أكتر من 200 ألف شهيد على مفترق خطير”.

وأضاف الدكاش:” لا يجوز بالمقابل أن يساوي الرأي العام بين الذين يعطلون الاستحقاق والذين يقومون بكل واجباتهم لحصوله، لذا نقول بكل شفافية: نحن التزمنا بتوصيات لقاءات بكركي، وللأسف الفريق الآخر لم يلتزم، نحن ترشحنا أمام كل الناس، وللأسف الفريق الآخر لليوم لم يترشح بعد، نحن احترمنا عقول الناس وقدمنا برنامجاً رئاسياً واضحاً، بينما غيرنا يعتبر أن اسمه هو البرنامج ويكفي لوحده، نحن فتحنا النقاش من خلال برنامجنا الرئاسي على قضايا أساسية تهم كل اللبنانيين، وعلى قضايا التغيير التي تهدد المنطقة، أما الفريق الآخر فتح النقاش من خلال مبدأ تحديد الأحجام، ويا ليتنا ندخل في تحديد هذه الأحجام لأنها ستفاجئ المعتقدين أنها ستأتي لمصلحتهم”.

وتابع “: نحن احترمنا المهل الدستورية حرصا منا على الاستحقاق الرئاسي، بينما غيرنا يمسك الأجندة الإقليمية للحلف السوري- الإيراني ويحترم أهدافها، نحن نزلنا الى كل جلسات الانتخاب من دون تردد، أما هم نزلوا الى الجلسة الأولى لرفع العتب ليس  أكثر، نحن انتخبنا بالعلن اسم مرشحنا بجلسات الانتخاب، وهم انتخبوا بالمخفي بأوراق بيضاء مضمونها اسود، وبأسماء شهداء قدموا حياتهم على مذبح الوطن بفترة الحرب المجنونة، نحن لم نربط الاستحقاق الرئاسي إلا بأولوية إنجازه بالمواعيد الدستورية لأنه الموقع الأول للمسيحيين بالسلطة، فيما هم ربطوه ببازار الابتزاز الأمني والسياسي: “إما تنتخبوني رئيساً فتأخذوا أمناً، أو أطرح تغييراً جذرياً في الدستور وأغيّر النظام السياسي من أساسه”، نحن قبلنا بنتائج الانتخاب سلفاً، هم لا يقبلون المشاركة في الجلسة إذا كان فوز مرشحهم غير مضمون”.

وأكّد الدكاش أن”ما من شيء سيغير الواقع إلا الانتخابات النيابية التي سنعطي من خلالها موعداً جديداً للتغيير، وليس بجديد على كسروان-الفتوح أن ترفع التحدّي وتقبل خوض معركة التغيير والتجديد في كل مرّة يكون الوطن مهدّداً والأمان مفقوداً والرؤية غائبة، ليس جديداً على كسروان-الفتوح ان تكون عاصمة الإيمان للبنان والمجال الاستراتيجي الآمن الذي يلجأ له اللبنانيون والمسيحيون كل مرة يكون الخطر داهماً، فكسروان- الفتوح كانت البداية بمراحل الأزمات هكذا يقول التاريخ ، وستكون البداية في مرحلة الأزمة الحالية، وانطلاقاً من هنا مسؤولية كسروان الفتوح أكبر من غيرها في الانتخابات النيابية المقبلة التي ستعطينا إمكانية تجديد العمل السياسي والعمل على تحقيق آمال أهل كسروان الفتوح وكل لبنان “.

وختم الدكاش:” مع أننا نعتبر انّ الأولوية هي للانتخابات الرئاسية، نحن نقول إننا ننتظر الانتخابات النيابية، بعض الناس يعتقدون أن الانتخابات تخيفنا ولكننا نقول يا ليت الانتخابات تحصل الآن، نحن في انتظار هذه الانتخابات، نحن وغيرنا من البيوتات الكسروانية السياسية العريقة، ننتظر أن يتم هذا الاستحقاق لنعكس من خلالها إرادة الناس في هذه المنطقة العزيزة، لذا اطلب منكم الاستعداد للانتخابات النيابية وتضعوا نصب أعينكم استرجاع كسروان الفتوح لدورها على مساحة الوطن للتعويض عن التغييب الذي مارسه الذين يدّعون أنهم يمثلوننا، اطلب منكم أن تكونوا حاضرين وتضعوا أمامكم هذه الطروحات الكبيرة التي من خلالها سنكون قادرين على تغيير الواقع وإعطاء أولادنا إمكانية العيش ببلد يليق بالإنسان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل