اعلنت الصحافية الايرانية مرضية رسولي التي تعمل في عدة وسائل اعلام قريبة من الاصلاحيين، على حسابها على تويتر ان حكما صدر عليها بالسجن سنتين مع خمسين جلدة بتهمة الدعاية ضد النظام.
واعتقلت مرضية رسولي المتخصصة في الفنون والثقافة لا سيما في صحيفتي شرق واعتماد، مع صحافيين اخرين في كانون الثاني 2012، في عملية دانتها فرنسا والولايات المتحدة، ثم افرج عنها لاحقا بكفالة في انتظار محاكمتها التي لم يعرف بعد متى تمت.
واكدت الصحافية على تويتر مساء الاثنين انها ادينت بتهمة “الدعاية ضد النظام وتعكير النظام العام عبر مشاركتها في تجمعات”.
وتتهم طهران وسائل اعلام تبث باللغة الفارسية من الخارج مثل بي بي سي وصوت اميركا واذاعة فرنسا الدولية، بالمشاركة في “مؤامرة” غربية تهدف الى زعزعة النظام الايراني.
وكانت الشرطة الإيرانية اعتقلت ستة إيرانيين لاشتراكهم في تصوير فيديو يؤدون فيه أغنية happy لفاريل وليامز، وذلك بتهمة “خدش الحياء العام”، وفق ما ذكرت وكالة فرنس برس.
ويظهر هذا الفيديو المنشور على موقع يوتيوب ثلاثة رجال وثلاث نساء غير محجبات يغنون ويرقصون في الشوارع وعلى أسطح مبانٍ في طهران على موسيقى مغني البوب الأميركي صاحب أغنية “هابي” التي تلقى رواجاً كبيراً حول العالم.