نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين في 7/7/2014

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “لبنان”

مراوحة سياسية محلية، ونشاط امني قضائي، في مجال مكافحة الارهاب، ووسط تأكيد وزير الداخلية نهاد المشنوق ان تغريدات لواء احرار السنة في بعلبك، من صنع استخابرات خارجية معروفة، مشددا على قطع كل يد تمتد الى كنائسنا ومساجدنا.

وقد اكد نائب رئيس تيار المستقبل سمير ضومط على ان التيار قمة الاعتدال، في وقت دعا حزب الكتائب الى وضع استراتيجية، لمعالجة قضية اللاجئين.

وعشية تنفيذ الخطة الامنية في مخيم عين الحلوة، سجلت تطورات داخل فلسطين، فقد اعترف ثلاثة اشخاص يهود بقتل الفتى الفلسطيني وحرقه، ودعت حماس الفصائل الى اعلان الاستنفار لردع اسرائيل، في حين قال الرئيس عباس ان محاسبة اسرائيل ستكون في المحافل الدولية.

وفي اسطنبول يواصل الائتلاف السوري المعارض مناقشاته لمسألة انتخاب رئيس له خلفا لاحمد الجربا، وسط اشتداد المعارك في ارياف حلب وحماه والعاصمة دمشق، وانفجار سيارة مفخخة على معبر باب الهوى عند الحدود السورية مع تركيا.

وفي ظل مواجهات عنيفة في العراق، بدأ نائب وزير الخارجية الايراني جولة خليجية تشمل الكويت وسلطنة عمان ودولة الامارات العربية المتحدة.

نبقى في الخليج لنشير الى ان تنظيم القاعدة اعلن مسؤوليته عن هجوم الشروده السعودية الحدودية مع اليمن.

*************

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

كأنه لا يكفي اللبنانيين الهزات الامنية والهزات الارضية حتى وصلت الاهتزازات الى ابسط حاجاتهم اليومية.

فاتورة جديدة تضاف الى الفواتير الكثيرة التي يدفعها اللبنانيون ومنها الكهرباء مرة واثنتين وثلاثة هي فاتورة المياه التي ستصل لدى البعض الى اربع فواتير هذا العام.

لكن عشرات الاف العائلات قد لا تستطيع دفع اي فاتورة نهاية هذا الشهر اذا ما اصر وزير المال على حبس رواتب موظفي القطاع لمقايضتها بالافراج عن جلسة تشريعية لمجلس النواب مع العلم ان ما يقوم به وزير المالية هو هرطقة قانونية وتهويل وكمن يحارب طواحين الهواء حسب مصدر مطلع ومتابع.

اما في الفواتير الامنية فقد تمكنت شعبة المعلومات بعد اقل من اسبوعين من كشف الرواية الكاملة لتفجيري ظهر البيدر والطيونة وباتت تملك الخيوط الاساسية كذلك اوقفت شعبة المعلومات في عملية نوعية داخل بريتال احد ابرز المطلوبين في عمليات الخطف.

***********

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ال. بي. سي”

قضية توفير رواتب القطاع العام يبدو أنها كانت “زوبعة في فنجان” فكل ما في الامر أن وزير المال كان يستعطف غطاء قانونيا رآه في مجلس النواب، فيضرب عصفورين بحجر واحد من خلال جعل مجلس النواب يلتئم، فجاءه الجواب بأن الغطاء موجود في الحكومة ولا داعي لجلسة لمجلس النواب.

وإذا كان الإنفراج سيِّد الرواتب فإنه لم يكن كذلك بالنسبة إلى أساتذة الجامعة اللبنانية كذلك بالنسبة الى معضلة سلسلة الرتب والرواتب، التي يبدو أن احتمالات ترجمتها باتت شبه معدومة ،في مطلق الأحوال فإن مجلس الوزراء سيلتئم في جلسة له الخميس المقبل وعلى جدول أعماله تسعة وثلاثون بندا ،ولم يعرف ما إذا كانت القضايا المطلبية من ضمن هذه البنود.

وما هو بعيد الاحتمال أيضا ملف الاستحقاق الرئاسي وكذلك اقتراح العماد عون، وفي هذا المجال سجِّل موقف للنائب ياسين جابر عضو كتلة التنمية والتحرير أعلن فيه أنه في غياب رئيس الجمهورية فإن النواب لا يستطيعون تعديل الدستور.

***************

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

فرغت المخيلة السياسية إلا من التمديد وأطاح هذا الاحتمال كل الملفات ذات العجلة، فسلسلة الرتب ألحقت بأزمة رواتب الجامعة اللبنانية قسموها فسطاطين تبعا لتقويم دولة الخليفة والجلسات النيابية ترمي السلام على جلسات الانتخاب الرئاسي. الملفات غاربة والمشرق منها هو وجه التمديد للفرقة المعطلة في مجلس النواب، ووفقا للحملة المدنية للاصلاح الانتخابي فإن النائب نقولا فتوش هو متعهد التمديد، وقد كلف إعداد مشروع في هذا الشأن لكونه من أصحاب السوابق، سارع وزير الداخلية نهاد المشنوق إلى عدم المبايعة، وأعلن أن وزارته تواصل الاستعدادات لتنظيم الانتخابات وفقا لقانون الستين على أساس أنها ستحصل في المواعيد المحددة، تصريح بريء وإنما الانتخابات بالنيات فمافيا الحكم لن تتخلى عن مكاسبها التي جلست عليها ولاية ونصفا ولن تجازف اليوم في مقاعد نيابية لا تضمن استرجاعها في العملية الانتخابية القريبة ولم تصرف على ماكينة الشغل ولم ترصد ميزانية للاستحقاق الذي سيأتيها ببلاش ومافيا الحكم تستظل رأيا عاما تعود السكينة وعدم الحراك والاعتراض يرى لقمته تسرق منه وسلسلته تلتف حوله ولا يصرخ وإذا صرخ لا يغير وهذه رواتبه تخضع من جديد اليوم للعلاج بالكدمات واللكمات السياسية وتوضع في سلة مجلس النواب وبورقة إحضار وضبط سطرها وزير المال علي حسن خليل للقوى السياسية قائلا لهم لن أخالف وأموالكم تأخذونها من ساحة النجمة. خليل لم يبايع أسلافه وزراء المال الذين نخروا بالقوانين وصرفوا بحسب القاعدة الاثني سياسية لكنه في الوقت نفسه ضرب عصفورين بجلسة واحدة وحرك التشريع النائم بين خلايا القوى على أن أكثر الخلايا نشاطا هي تلك التي يحملها وزير العدل أشرف ريفي إلى درجة إعلان التخلي عمن كانوا رفاق دربه وتحت رعايته وعاشوا في ريفه السياسي والأمني وهو قال لقادة المحاور الذين انتفضوا بالأمس: لا تحلموا ما استدعى تحركا لذويهم اليوم في ساحة عبد الحميد كرامي ولريفي خلايا دولية تتحرك خدمة للمحكمة التي لم تطلب منه التطوع كصديق لها لكون أصدقائها كثرا وريفي كرر اليوم أن جريدة الاخبار وقناة الجديد حاولتا التهويل على كل من ارتبط اسمه وأسهم في مساعدة أعمال المحكمة، لذلك، أضاف ريفي إنني لن أتردد في تنفيذ أي مطلب أو حكم صادر عن المحكمة الدولية مهما كلف الأمر ولا تهولوا علينا لأن العدالة تأتي أولا وللجديد أن تتكلم عن نفسها وتؤكد لريفي أن مسيرته في دعم الشهود الزور وتمويلهم ومحاباتهم تكفي للتهويل عليه شخصيا وأن المحكمة الدولية لو سارت على خطى عادلة لضبطتك بجرم فبركة الشهود وحمايتهم ومنحك أبوة لهم جاهروا بها عبر قناتنا فكن وزيرا وأقلع عن تصاريح تبقيك قائدا لمحور ما دمت قد أعلنت طموحا سياسيا جديدا قد يوصلك إلى مراتب عليا.

***************

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ان بي ان”

خطوة جديدة على طريق فتح الابواب المغلقة لحقيقة اخفاء الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه جاءت تسعى عبر قرار الحكومة الليبية اعتماد مذكرة التفاهم مع لبنان للتعاون حول هذه القضية. قرار اعتماد المذكرة التي وقعت في آذار الفائت، بفعل جهود حثيثة للرئيس نبيه بري ولجنة متابعة القضية وبالتنسيق مع عائلة الصدر لقي ترحيبا في لبنان كونه يعبر عن اجماع واهتمام ليبي بالقضية، مع ان الجانب اللبناني يطالب في الوقت نفسه بتسريع العمل والبدء بتنفيذ المذكرة.التفاؤل في هذه القضية الوطنية. لم ينسحب على الاستحقاق الرئاسي في ظل عدم وجود اية معطيات جديدة تشجع على التفاؤل بامكان انتخاب رئيس حتى لو عين الرئيس بري موعدا لجلسة كل خمس دقائق بحسب ما نقل عنه زواره. رئيس المجلس تأكد ان اللبنانيين لا يستطعون معالجة شؤونهم بأنفسهم، فعدل عن مذكرة اجراء الاستشارات بشأن الاستحقاق. رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط اختصر المشهد بسؤال، هل المطلوب من اللبنانيين مبايعة الخليفة في ظل التعثر الرئاسي. جنبلاط سأل ايضا هل يمكن ان نترك لبنان في مهب العواصف الاقليمية فقط كي لا يتنازل هذا او ذاك عن الترشح للرئاسة. الاعوجاج الذي اعترى مسار مالية الدولة منذ العام 2005 في ظل غياب الموازنات واعتماد القاعدة الاثني عشرية والسلف. جعلت خلف الوزراء الذين تعاقبوا على الوزارة يرفعون الصوت مكاشفا للرأي العام لوقف المخالفات. الوزير علي حسن خليل تسلح بإنجازه موازنة الدولة ودعا مجلس الوزراء للتجاوب مع الدعوة لاقرار القوانين المالية بعيدا عن الخلافات السياسية. كما ناشد النواب، التوجه فورا الى البرلمان من اجل الاجازة للحكومة اصدار سندات الخزينة. وزير المالية افتى بعدم جواز سلف الخزينة خارج الاعتمادات في الموازنة مؤكدا انه لم ولن يوافق على اي سلفة الى اي وزارة او ادارة عامة. مع التشديد في الوقت نفسه على القتال في سبيل تأمين روااتب الموظفين في التزام وطني من قبله. اما رمي كرة الكهرباء في ملعب وزارة المال ففيه تسلل بنظر خليل الذي لفت الى عدم السماح لأحد برمي فشله على وزارة ثانية، لا سيما ان نصف عجز الموازنة سببه الكهرباء. ووزارة المال وافقت على مشروع تغطية شراء الفيول. باختصار فإن خلاصة الامر هي قانونية الانفاق تحتاج الى تشريع ونقطة عند اول السطر.

**************

* مقدمة نشرة اخبار “المنار”

لا تبدو صدفة ان ترفع اسرائيل منسوب اعتداءاتها على الفلسطينيين وتقتل منهم اليوم تسعة تحت غطاء غزوة داعش في العراق، وليس صدفة ان تدخل السعودية مجددا في دوامة الانتحاريين تزامنا مع اعلان خلافة البغدادي وان كانت الغزوة جاءتها من جهة اليمن، وفي اليمن شيء على قدر كبير من الاهمية يحصل مع سيطرة الحوثيين على معظم منطقة عمران ما يجعل امر سيطرتهم على صنعاء متوقعا في حسابات المنطق العسكري. وبالمنطق العسكري بات الجيش السوري في موقع المتقدم باتجاه حسم معركة حلب، وحسم مفترض لم يستطعه زهران علوش في معقله الرئيس في الغوطة الشرقية بعد تلقيه هزيمة على يد داعش في منطقة ميدعا. في لبنان زاد طين الازمات المعيشية بلة مع ذريعة الحديث عن احتمال عجز الدولة عن دفع رواتب الموظفين، امر استدعى وزير المال علي حسن خليل وضع النقاط على الحروف كما قال، المال متوافر ولكن تشريع الاتفاق يحتاج الى قوانين من مجلس النواب، ومجلس النواب معطل بفعل قرار من المستقبل والغاية واضحة. لا تشريع للاتفاق الا اذا شرعت فضيحة الاحد عشر مليارا من عهد حكومة السنيورة القصة نفسها والفضيحة نفسها ومتى عرف السبب بطل العجب.

**************

* مقدمة نشرة اخبار “ام.تي.في”

أرادها وزير المالية علي حسن خليل حشرة لقوى الرابع عشر من آذار، فاذا برصاصه ينحرف عن الهدف فيصيب التيار الوطني الحر في الصميم، مرة لموقف التيار من التشريع في غياب رئيس الجمهورية ومرة من خلال انتقاده اداء وزارة الطاقة من بوابة ادارتها ملف الكهرباء. أما أسباب الصدام فهي محاولة الوزير خليل افتعال جلسة تشريعية نيابية يحصل من خلالها على موافقة مجلس النواب على صرف الرواتب المستحقة لموظفي القطاع العام لأنه لا يريد ان يسجل عليه أنه تصرف بسلفات خزينة من خارج الاعتمادات الواردة في الموازنة، ويتوقع نواب بأن قدرة وزير المال على التمنع عن دفع الرواتب لا يمكن ان تستمر حتى عيد الفطر.

أوساط التيار الوطني الحر أوحت في الكواليس أن العماد عون لن يذهب في مبدئية مقاطعة التشريع الى الأخير، ولم تستبعد احتمال أن يجد فتوى للمشاركة في الجلسة، بتصنيفها في خانة تأمين الحاجة الحياتية القصوى للشريحة العاملة في القطاع الرسمي، وحرصا منه على عدم نسف الجسور مع الرئيس بري في هذا الزمن الرئاسي.

في سياق، متصل وفي ما تتراجع سيناريوهات التهويل بالأمن نسبيا، بعدما تسببت بأذى معنوي ومادي كبير لبنان، يفاجأ متابعو الملف الرئاسي بأنه أسقط من الحسبان وصارت المطالبة به حكرا على البطريرك الراعي وعلى بعض المرجعيات السياسية الواعية لمخاطر الفراغ في سدة الرئاسة. ويسأل هؤلاء كيف يكون التشريع أمرا واجبا على النواب لإقرار سلفة خزينة وغير واجب بل محظور لانتخاب رئيس للبلاد.

*****************

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “او. تي. في”

يبدو أن مسالة دفع الرواتب هي شماعة خيط الكباش السياسي القائم في ملفات عدة، فالمسالة ليست جديدة، لكن تضخيمها ما هو إلا محاولة للضغط لحث النواب على القيام بدورهم التشريعي، الأمر الذي يرفضه تيار المستقبل وحلفاؤه من مسيحيي الرابع عشر من آذار، وخير تعبير عن ذلك ما قاله النائب في التيار الأرزرق أحمد فتفت، الذي وضع ذلك في إطار الإبتزاز السياسي، ما قاله وزير المال علي حسن خليل اعتبر مؤشرا بالتسخين السياسي الذي ستشهده البلاد في اليام المقبلة، وقد رفض الوزير توقيع سلفات خزينة من خارج الموازنة، لأنها مخالفة للدستور والقوانين، وعليه فإن تقدم الملفات المعيشية الى واجهة إهتمامات اللبنانيين المأخوذين بالمونديال والمنقسمين بين البرازيل والمانيا، جعل الملف الرئاسي يتراجع، في ظل تمسك بعض الفرقاء بمرشحهيم، فيما سأل النائب وليد جنبلاط، هل يجب أن نبايع الخليفة الجديد؟ وهل يمكن أن نترك لبنان في مهب العواصف الإقليمية؟

هذا ويفترض أن يكون الملف الرئاسي على طاولة التشريح في إجتماع رباعي في نيويورك الأربعاء المقبل، في محاولة للتوصل الى صيغة تقنع القيادات اللبنانية، بدفع هذا الملف الى حل يفضي الى إنتخاب رئيس للبلاد، خصوصا أن فخامة الشغور مازال يتربع على رأس الدولة منذ ستة وأربعين يوما.

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل