وأكد مصدر أمني كبير في مايدوغوي، كبرى مدن ولاية بورنو، فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة الصحافة الفرنسية فرار 63 رهينة مساء الجمعة.
ومن ناحيته، قال ممثل للميليشيات المحلية في ولاية بورنو يتعاون بشكل وثيق مع قوات الامن “علمت من زملائي في منطقة دامبوا أن حوالي 63 امرأة وتلميذة نجحن في الفرار وعدن الى منازلهن”.
وأوضح أنهن قمنا بهذا العمل الشجاع عندما كان الخاطفون متغيبون عن المكان للقيام بعملية.
