جعجع وفي كلمة له في العشاء السنوي لطلاب دائرة البقاع في “القوات اللبنانية”، استهلها بالترحيب بالحضور والطالبات والطلاب، أشادَ بالانسجام بين “القوات اللبنانية” والبقاع وبالأخص مدينة زحلة “باعتبار أن زحلة والبقاع لطالما كانا على خط المواجهة ولطالما كانا هما المقاومة وبالطبع لأن القوات اللبنانية هي المقاومة بحدّ ذاتها”.
وكان العشاء، الذي حضره النائبان ايلي ماروني وشانت جنجنيان، رئيس إقليم زحلة الكتائبي رولان خزاقة، منسق منطقة زحلة والبقاع الأوسط في حزب القوات اللبنانية ميشال تنوري، رئيس مصلحة طلاب القوات اللبنانية نديم يزبك، قد استُهل بالنشيدين الوطني والقواتي.
بدوره، ألقى رئيس دائرة البقاع في مصلحة طلاب القوات اللبنانية فيليب ملحم كلمةً سأل فيها:” هل هو زمن الجمهورية أو زمن اللاجمهورية، لبنان “قطعة سما” أو لبنان ولاية الفقيه، لبنان بلد الثقافة والمعرفة، أو لبنان الإرهاب، لبنان كميل شمعون وبيار الجميل أو لبنان عملاء وتبعية؟”
وأضاف: “من سخرية القدر أن يصبح لبنان بيد السياسيين وأحزاب لا يؤمنون به ولا يريدون وطناً، ولائهم للجيران وتمرير المشاريع الوهمية والأجندات التي لا علاقة لنا بها، شعارهم بشار الأسد وحتماً ليس النظام اللبناني، ولائهم لنظام بشار الأسد الذي حوّل الثورة السلمية الى ثورة عنف أنتجت الإرهاب من حبوساته ليوهم العالم بأنه يحارب الإرهاب وهو من مارس عبر كل تاريخه الإرهاب والقتل، من سخرية القدر أن وطن الديمقراطية والحريات لم يقدر أن ينتخب رئيساً ولو صورياً.”
وختم ملحم: “إن لبنان معرض للخطر ومرحلة صعبة ودقيقة على مستوى الوطن والمنطقة ترتسم أمامنا علامة وجودنا أو زوالنا، نحن نريد رئيساً خارج القصور، رئيساً اختبر الجوع والألم والعطش والعذاب، نريد رئيساً يشبه بشير جميل، نريد الدكتور سمير جعجع رئيساً للجمهورية”.
ومن ثم قدّم النائب شانت جنجنيان، منسق منطقة زحلة والبقاع الأوسط في حزب القوات ميشال تنوري، رئيس مصلحة طلاب القوات اللبنانية نديم يزبك، ورئيس دائرة البقاع في مصلحة طلاب القوات فيليب ملحم دروعاً تكريمية لكلّ من الشاعر الدكتور جورج كفوري، مدير عام كهرباء زحلة المهندس اسعد نكد ممثلاً بالسيد كميل الشدياق، الأستاذة نويل أبي شهلا تقديراً لجهودهم في خدمة زحلة والبقاع. واختتم العشاء بحفلٍ غنائي أحياه الفنان الشاب سامي حدشيتي.

