
قرأت اوساط مطلعة في كلام بري الذي يلاقي كلاماً مماثلاً قاله النائب وليد جنبلاط قبل ايام من باريس، مؤشراً الى عدم واقعية الرهان على اي ضغط دولي او اقليمي يتيح إنهاء الفراغ الرئاسي، وذلك نتيجة تراجُع الملف اللبناني الى المقاعد الخلفية في سلّم الاولويات الخارجية، اضافة الى مراوحة داخلية خلف المتاريس التي بدا من الصعب زحزحتها رغم الصوت العالي للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الذي كان تمنى على رئيس البرلمان الدعوة الى جلسات نيابية يومية والزامية لانتخاب رئيس.
وقالت هذه الاوساط لـ”الراي”: ان بري ورغم اعتكافه عن إطلاق مبادرته فإنه رسم خريطة الطريق لأي حل من حواضر البيت للأزمة الرئاسية يقوم على طلب سحب ترشيح الأربعة الموارنة الكبار، أي رئيس تكتل الإصلاح والتغيير العماد ميشال عون، ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، ورئيس حزب الكتائب اللبنانية أمين الجميل، ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية ايذاناً بتعبيد الطريق امام تفاهم على مرشح تسوية من بين أسماء يتم تداولها في الصالونات السياسية.