إفتتح وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور غرفة عمليات الطوارىء المخصصة لمواجهة الكوارث والطوارىء التي انشئت بالتعاون والتنسيق ما بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية – المكتب الاقليمي للشرق الأوسط، في مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي.
وتحدث ابو فاعور فقال: “منذ يومين شعر قسم كبير من سكان لبنان بهزة أرضية وببعض الإرتدادات في بعض المناطق. وأعتقد ان كل لبناني شعر نفسه عاريا من أي حماية وأي حصانة، واللبناني وكل لبنان سمع بهذا الخبر وجد نفسه أنه في مواجهة ربما ظاهرة طبيعية، إنما من غير الطبيعي بمكان ان ليس هناك دولة تحمي لا سمح الله في حال حصل أي مكروه. في التاريخ اللبناني حصلت هزات ولا زلنا حتى اليوم نتحدث عنها ونستذكر للأسف لبنان في بنيته الإدارية والتقنية حتى السياسية غير قادر وغير مجهز للتعامل مع أي ظروف طبيعية يمكن أن تنشىء هزات أو غيرها”.
أضاف: “غرفة العمليات هذه توضع طبعا في عهدة الدولة اللبنانية وآمل أن يتم التنسيق مع عدد من الإدارات المعنية عسكرية أو إدارية صحية وغيرها للقيام باختبارات ما على البارد، تحسبا لأي حدث ممكن أن يحصل لاختبار مدى الجهوزية وكيف يمكن لغرفة العمليات هذه أن تساعد في تدارك الوضع في التخفيف من الأضرار، في رفع المعاناة إذا ما حصلت لا سمح الله. كما قلت منذ يومين استفاق اللبنانيون على خطر أو شعروا ليلا بالهزة الأرضية وباستثناء الصراع السياسي والتحليلات التي حصلت، لم تحصل خطوات فعلية من قبل الدولة اللبنانية في كيفية التحسب والتعامل مستقبلا في حال تكرر هذا الأمر. عندما يحصل أي أمر تهب الدولة، بقدها وقديدها للتعامل معه في لحظة عابرة ثم تستكين الدولة فتنام بانتظار آمر آخر. أتمنى أن تساهم هذه الغرفة والتجهيزات وتوضع في عهدة الدولة، فهي ليست ملك وزارة الصحة ولا مستشفى رفيق الحريري، هو ملك الدولة وقيمة هذه الغرفة في ما يمكن أن تقدمه من آليات تنسيق”.
من جهة اخرى اعتبر ابو فاعور ان “هناك مشكلة في الممرضين لأن هناك نزف في مستشفى رفيق الحريري كما في غيرها من المستشفيات يضاف الى النقص الهائل في عدد الممرضين في لبنان وهذا يدعو الى العجب كيف ان الدولة تسرع في إنشاء أو العزم على إنشاء 5 كليات للصيدلة في لبنان في وقت هناك تخمة من الصيادلة ولا تشجع على انشاء كليات للتمريض. ودعا الجامعة اللبنانية ورئيسها الى النظر بإنشاء كليات للتمريض في المناطق اللبنانية لأننا نعتقد ان عدد الخريجين سنويا 700 خريج بينما الحاجة هي ضعفي أو ثلاثة أضعاف هذا العدد”.