سامي الجميل وبو صعب يبحثان ملف الجامعة اللبنانية

استقبل النائب سامي الجميل في مقره في بكفيا، وزير التربية والتعليم والعالي الياس بو صعب، وشارك في اللقاء وزير الإقتصاد الان حكيم، وتم البحث في ملف التفرغ في الجامعة اللبنانية وشؤونا تربوية اخرى.

وقال الجميل على الاثر: “كنت صائما عن الكلام تقريبا منذ اربعة اشهر ولكن هذا الملف شهد كثيرا من المد والجزر، ورأيت ان من الضروري توضيح بعض الأمور التي لها علاقة بموقف حزب الكتائب من ملف الجامعة اللبنانية. ان أساس الإعتراض كان مبنيا على عدم اطلاعنا على ملفات التفرغ والعمدة التي كانت تصل على مدى ثلاث جلسات الى مجلس الوزراء من خارج جدول الأعمال، ولم تتسن لنا فرصة الإطلاع عليها لدرسها قبل التصويت عليها”.

أضاف: “أنا متأكد ان اللبنانيين لا يقبلون ان يصوت الوزراء على بند او مشروع لتفريغ 1200 استاذ في الجامعة اللبنانية من دون الإطلاع على تفاصيله. نحن طلبنا من معالي الوزير الإطلاع على هذه الملفات وهو تعاون معنا، وبعدما تم الإطلاع على هذه الملفات اعطينا ملاحظاتنا لمعاليه ولكن لن نعرقل ملفا بهذا الحجم”.

وتابع: “ان هذا الملف ورد مرتين من خارج جدول الأعمال، ووصل بطريقة مختصرة الى مجلس الوزراء وبالشكل الآتي: “تعيين عمداء كليات في الجامعة اللبنانية وعقود التفرغ فيها”. ان مشكلتنا كانت في عدم مقدرتنا على الإطلاع على الملف، ولما سألت معالي الوزير اجابني بأن رئيس الحكومة طلب منه الا يعطي تفاصيل حتى لا يحدث مد وجزر بالموضوع. لنا الحق في معرفة تفاصيل اي مشروع على جدول مجلس الوزراء قبل التصويت والموافقة عليه”.

وقال الجميل: “نحاول ان نسهل اعمال مجلس الوزراء حفاظا على مصلحة الناس، ولكن من حق الرأي العام معرفة انه طرح على جدول مجلس الوزراء وفي ثلاث جلسات متتالية، بند نعترض عليه وهو اعفاء 8 شركات لبنانية من الغرامات المستحقة عليها للدولة اللبنانية بقيمة 44 مليون دولار اميركي. لقد تم الاعفاء بناء لعقود مصالحة تمت مع الدولة اللبنانية، ولكن بالنسبة الينا لا سبب موجبا لهذه الإعفاءات. لقد طلبنا من مجلس الوزراء ووزارة المالية اعلامنا بسبب هذه الاعفاءات، فهذه الشركات تحقق ملايين الدولارات من الأرباح وهي غير متأثرة بالوضع الأمني او غيره من العوامل، لذلك من حقنا ان نعرف لماذا نحرم الخزينة مدخولا بهذه القيمة في وقت الدولة اللبنانية عاجزة فيه عن دفع مستحقاتها”.

وطلب من الرأي العام اللبناني “الإطلاع على هذا الملف والتدقيق فيه، فإذا كان الإعفاء محقا فليتم السير به واذا لم يكن له سبب موجب او مبرر اخلاقي وقانوني فيجب عدم الموافقة عليه”.

من جهته، قال بو صعب: “هذا الإجتماع الثاني مع الشيخ سامي الجميل درسنا فيه ملفات التربية وتطرقنا الى موضوع الجامعة اللبنانية، لقد تم بالأمس التواصل مع وفد كتائبي تربوي زار وزارة التربية، فوضعناه في الأجواء التي عملنا عليها لملفات التفرغ، وكان لدى الوفد بعض الأسئلة وقلق على مواضيع معينة تم توضيحها، واعتقد ان الأجوبة اصبحت وافية بهذا الشأن. وقد لمست اليوم ان هناك دعما مطلقا لملف التفرغ في الجامعة اللبنانية من قبل حزب الكتائب. تطرقنا ايضا لموضوع مجلس الجامعة وهناك نقطة تم التحفظ عليها، سندرسها في هذين اليومين ونأمل حلها قبل يوم الخميس حتى لا تشكل عائقا امام هذين الملفين”.

وقال: “معلوماتي اليوم تفيد بأن لدى الحزب الإشتراكي اعتراض على ملف الجامعة اللبنانية، ولكن لا اعرف ما هي المطالب، ان شاء الله يتم التواصل معهم لمعرفة على ماذا يعترضون، وفي ضوئه نعرف كيف سيعالج هذا الموضوع يوم الخميس في مجلس الوزراء”.

أضاف: “بتقديري هناك صعوبة كبيرة امام الملف وقد لا تكون الجامعة اللبنانية السبب، اليوم نرى عراقيل سياسية، طبعا انا لا اتحدث عن موقف حزب الكتائب، هذه العراقيل سياسية بدأت على مستوى الفراغ في رئاسة الجمهورية وانقطاع الإجتماعات في المجلس النيابي والتشريع ايضا، ونشهد اليوم نفس الشيء على مستوى الحكومة”.

ورأى ان “بعض الأفرقاء قرروا ان تكون الجامعة اللبنانية وتصحيح الإمتحانات الرسمية جزءا من الإشكالية الكبيرة الموجودة في البلد ومن اجل ذلك عرقلت هذه الملفات”.

ووجه “صرخة لكل المعنيين والسياسيين في لبنان”، وتمنى عليهم “تحييد القطاع التربوي عن كل الخلافات من اجل الطلاب الذين ينتظرون النتائج لدخول الجامعات”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل