
وبعد اللقاء، قال زهرا: “من الطبيعي ان يكون الموضوع الأساسي اليوم في أي لقاء بين مهتمين بالشأن العام هو الهم الوطني وعلى رأسه شغور موقع الرئاسة، والجهود المبذولة والتي يجب ان تبذل من اجل إجراء الانتخابات الرئاسية في أسرع وقت ممكن، خصوصا بعدما بدأنا نشهد اجتهادات ومشاريع تتعاطى مع الآتي من الأيام وكأن لا هم لإجراء الانتخابات، وأنه بالإمكان استمرار عمل المؤسسات والحياة الطبيعية في البلاد من دون رئيس جمهورية”.
أضاف: “وجهات نظرنا متطابقة، وبيننا وبين الشيخ بطرس أكثر من تحالف سياسي وصداقة شخصية، واتفقنا خلال اللقاء على مواصلة جعل رئاسة الجمهورية الأولوية التي لا يتقدم عليها أي هم آخر لأن لا جسم يمكن ان يعيش حياة سليمة بدون رأس. وقد تطرقنا الى أمور أخرى لها علاقة بوزارة الاتصالات والمشاريع التي يحاول الوزير حرب تحسين الاداء فيها وتصويب ما تعرضت له من استغلال للسلطة في الحكومات السابقة. وهو يحاول تصحيح هذا الاداء خدمة للمواطن اللبناني بدون انحياز”.
