
واعتبرت ان مسلسل التهويل الالكتروني الذي نظمته اجهزة استخبارات عربية معروفة وحركت ادواتها في الداخل في اطار سيناريو ردة الفعل، فانتج تنظيمات وهمية اطلق عليها تسميات تراوحت بين “احرار السنة – بعلبك” تارة و”احرار الصليبيين” طورا، لم يفلح في تحقيق هدفه المرسوم المتمثل باشعال الفتنة المذهبية والطائفية التي تخدم مصالح الاجهزة المشار اليها، لانه انكشف باسرع مما توقع من يقف خلفه.
