على رغم الهدوء الذي تعيشه المناطق والقرى المتاخمة للحدود، فان ارتدادات عملية “الجرف الصامد” التي تشنها اسرائيل ضد قطاع غزة لتصفية “حماس” لا يمكن ان تغيب عن المسرح الجنوبي اقله من زاوية القلق من امكان دخول “طابور خامس” على الخط يستغل الواقع القائم لاحداث خضة امنية تشبك الاوضاع ببعضها البعض.
غير ان مصادر امنية لبنانية طمأنت عبر “المركزية” الى ان الوضع على الحدود ممسوك، والجيش اللبناني ينفذ انتشارا واسعا في منطقة جنوب الليطاني بمؤازرة قوات “اليونيفل”، مستبعدة تدخل جماعات متطرفة لاطلاق صواريخ في اتجاه اسرائيل على غرار ما كان يحصل سابقا. وشددت المصادر على ان اجراءات حزب الله هي نفسها والحزب ليس في وارد الدخول في معارك جديدة في ظل انخراطه في الصراع في سوريا واستهدافه من المنظمات الاصولية المتطرفة داخل لبنان.