#adsense

القادري: عراضات “حزب الله” تشرّع الابواب أمام كل الشرور

حجم الخط

اكد عضو كتلة “المستقبل” النائب زياد القادري ان “ما يحمي لبنان مما يحصل في المنطقة نقاط الاجماع الوطني اي وثيقة الوفاق الوطني والدستور والتمسّك باعلان بعبدا”. واشار الى ان “التجارب اثبتت ان الميليشيات والمسلّحين نقطة ضعف للبنان وان من يحمي اللبنانيين هي الدولة بمؤسساتها الشرعية وعلى “حزب الله” ان يُدرك ذلك”.

وقال في حديث لـ”المركزية” “العراضات العسكرية” التي قام بها “حزب الله” في البقاع منذ يومين اضافة الى تدخله في الحرب السورية وما يحصل في العراق يُقحم لبنان في أتون الصراعات العربية، وتدخله العسكري في سوريا لا يحمي البلد بل يُشرّع الابواب امام كل انواع الشرور الاتية الى لبنان”، ولفت الى انه “في بداية الثورة السورية لبنان لم يشهد اي عمليات ارهابية ولكن منذ تدخل الحزب في سوريا اصبح لبنان مهدداً وظهرت حركات متطرفة اعتبرت ان لبنان مسرح لعملياتها”.

واذ حيّا الاجهزة الامنية على الانجازات التي تحققها بغطاء من السلطة السياسية”، نيّه الى ان “اللبنانيين سيذهبون “فرق عملة” بين التنظيمات الارهابية مثل “داعش” وغيرها من جهة وتدخل “حزب الله” في سوريا من جهة اخرى”، ومشدداً على اهمية “اللحمة الوطنية والتمسّك بالدولة ومؤسساتها لانها تحمي لبنان وتُحصّنه”.

وعلى هذا الخط، اشار القادري رداً على سؤال الى ان “التهديدات التي اطلقها ما يُسمى “لواء احرار السنّة -بعلبك” لعبة مخابراتية سورية مكشوفة شهدها لبنان منذ ثلاثة عقود تحت قاعدة “فرّق تسد” لخلق بذور الفتنة”، مؤكداً ان “هذه اللعبة وُلدت ميتة وابلغ ردّ عليها كان التلاحم الطبيعي والتضامن العفوي الذي رأيناه بين فاعليات البقاع”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل