ذكّر عضو كتلة “المستقبل” النائب احمد فتفت الذي بان “لا انقطاع بين “المستقبل” و”امل”، واكد في اتصال مع “المركزية” ان “هدفه تفعيل عمل الحكومة وتقريب وجهات النظر، لكنه يأتي ايضاً ضمن الحوار السنّي-الشيعي لتفادي اي تطور دراماتيكي في لبنان”.
ورداً على سؤال عمّا اذا كان التواصل مع “امل” مقدمة لحوار مباشر بين “المستقبل” و”حزب الله”، قال “الحوار مع الحزب معقّد جداً لان هناك خلافا استراتيجيا وعميقا معه في موضوع السلاح والدولة، لذلك لا اعتقد ان تواصلنا مع “امل” سيكون مقدمة لحوارنا مع “حزب الله”، لافتاً الى ان “لا قطيعة مع الرئيس نبيه بري وعندما يتطلّب امر ما زيارة اليه نقوم بها”.
من جهة اخرى، استبعد فتفت “لجوء قوى “14 آذار” الى الشارع من اجل الضغط لانتخاب رئيس للجمهورية، لان جوّ البلد لا يحتمل “تحريك” الشارع”، لكنه اكد في المقابل اننا “سنضغط من اجل انجاز الاستحقاق الرئاسي”، مذكّراً بما “طرحه الرئيس فؤاد السنيورة ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع لناحية دعوتهما الفريق الاخر للاتفاق على مرشّح توافقي، لكن للاسف لا تجاوب مع هذا الطرح”.
وفي ما يتصل بوضع طرابلس بسبب الموقوفين في سجن روميه، شدد فتفت على ضرورة ان “يشعر الناس بان لا صيف وشتاء تحت سقف واحد، والعراضة العسكرية التي نفّذها “حزب الله” في البقاع استفزّت الناس”، مؤكداً اننا “سنعالج ملف الموقوفين بمسؤولية”.