
فقد أظهر استطلاع للرأي أجرته على نطاق الولايات المتحدة شبكة “أن بي سي” وصحيفة “وول ستريت جورنال” ومركز “آنينبيرغ” للسياسة العامة في جامعة بنسلفانيا، أن أكثر من نصف الأميركيين وتحديدا ما نسبته 52% قالوا إن المرشحة الجمهورية السابقة لمنصب نائب الرئيس عام 2008، “يجب أن تصمت”.
وسجّلت بايلين التي دعت مؤخراً إلى عزل الرئيس الأميركي باراك أوباما، مستوى أسوأ في الاستطلاع من القس والناشط الحقوقي جيسّي جاكسون الذي نال 45% ونائب الرئيس السابق ديك تشيني الذي حصل على نسبة 42% والرئيس السابق لمجلس النواب الأميركي نيوت غينغريتش الذي حصد 39%.
وتعتبر النسبة التي حصل عليها جاكسون غامضة نظراً إلى أنه خارج التغطية الإعلامية منذ زمن ولكن أكثر من نصف المستطلعين الذين تفوق أعمارهم 50 عاماً والذين يتذكرونه حين كان مشهورا أكثر ومرشحا ديمقراطيا محتملا، قالوا إن عليه أن يصمت. وقال 35% فقط من الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 الأمر نفسه.
وكانت النسبة التي حصل عليها الرئيس السابق بيل كلينتون أقل ولكنها مرتفعة نسبيا إذ بلغت 31% مقابل 37% لآل غور النائب السابق للرئيس الأميركي.
