#adsense

بين بشار ونتنياهو

حجم الخط

على هذه الصّورة الملتقطة قبل ساعات قليلة من حلب علّق أحد الناشطين على تويتر بالقول: “ليست غزّة، الصورة من حلب. فأيهما يفظّع أكثر الأسد أم نتنياهو”.

وكأنّه سباق على الإرهاب، يجعلك تضيع في المشهد بين غزة والمدن السورية.

سباق يخوضه كل من إسرائيل والنظام السوري وحلفائه و”داعش” و”القاعدة” وأخواتهما. والكل يستحق اللقب، لقب إرهابي العام. أمّا الكأس، كأس الموت فتتجرّعها شعوب المنطقة على يد هؤلاء المجرمين الذين يحملون أوجهاً عدّة لعملة واحدة.

في غزة تقتل إسرائيل عشرات الفلسطينيين يومياً بينهم أطفال ونساء، وهذا تماماً ما يفعله بشار وحلفاؤه في حق الشعب السوري منذ ثلاث سنوات، وهذا أيضاً ما يرتكبه الدّواعش بنسخاتهم الأصلية أو المستنسخة.

في السّباق على الإرهاب الذي قُدّر لنا أن نعيشه أو نعيش على ضفافه، ثمّة حكّام لا يرون إلا بعين واحدة، عين القاتل، أمّا القتيل فأصبح وجهة نظر.

الضحية عندنا تُقتل مرّتين والقاتل يكافأ مرّات ومرّات. هذا نتنياهو وذاك بشار… أنظروا كيف يحرص العالم على حماية هذه الطينة ممن لا تستحق أن تكون في مصاف البشر.

ويدّعي العالم بأنه يريد محاربة الإرهاب، فأي إرهاب أعظم من ذاك الذي يجسّده قتلة الأطفال والأبرياء في سوريا وغزة والعراق ولبنان…؟!

فالعالم الذي أدمن على رؤية ملايين الأطفال في سوريا يقتلون ويصابون ويشرّدون، لا نتوقّع أن يغصّ في رؤية المزيد منهم تهرق دماؤهم بسلاح نتنياهو.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل