مقاتلو المعارضة يتسللون إلى مواقع “حزب الله” في القلمون وهذا ما عثروا عليه في مسرابا بعد طرد “داعش”

تمكنت كتائب الثوار السوريين من التسلل إلى مواقع تابعة لحزب الله والاشتباك مع عناصره في جرود عسال الورد في منطقة القلمون بريف دمشق، ما أسفر عن مقتل 3 عناصر من الحزب.

وفي المنطقة ذاتها، جرت اشتباكات بين كتائب الثوار وقوات الأسد في مزارع رنكوس، تصدى الثوار خلالها لمحاولة الأخيرة اقتحام المنطقة.

وفي الغوطة الغربية استهدف الثوار تجمعات لقوات الأسد في محيط بلدة الطيبة، دمروا خلاله آلية عسكرية وقتلوا عنصرين من الأخيرة.

أما في الغوطة الشرقية فقد واصلت قوات الأسد محاولاتها اقتحام بلدة المليحة من جهة إدارة الدفاع الجوي، إلا أن الثوار تصدوا لها وقتلوا عددا من عناصرها.

من جهة أخرى؛ قام الثوار بتمشيط بلدة مسرابا التي كانت مقرا لتنظيم الدولة الإسلامية، وعثروا على 4 سيارات مفخخة في البلدة.

يأتي ذلك بعد ان أعلنت” الجبهة الإسلامية” المعارضة سيطرتها على مدينة مسرابا في الغوطة الشرقية لريف دمشق بعد مواجهات عنيفة مع عناصر داعش الذين كانوا يتحصنون في بعض أحياء البلدة.

وأعلن زهران علوش قائد “جيش الاسلام ” عن مقتل ما يزيد على 40 عنصراً من تنظيم داعش في مسرابا، ومن بينهم عدة قيادات لداعش منهم ” أبو جعفر القيساوي، أبو حمزة العراقي، أبو حذيفة الفرار، أبو محمد الحمصي، أبو صياح، غزال “، وفقاً لما جاء في تغريدات علوش على حسابه الشخصي في تويتر.

وحسب ناشطين من مسرابا، فإن جيش الإسلام دخل البلدة صباح الاربعاء وطلب من سكان المدينة التزام بيوتهم، وعدم مغادرتها خوفاً من الألغام والسيارات المفخخة التي تركتها داعش في شوارع المدينة، وحسب الناشطين فإن مواجهات عنيفة إندلعت بعد ظهر يوم الاربعاء.

وكان جيش الاسلام قد طرد عناصر داعش من بلدة ميدعا، ببداية الشهر الحالي بعد مواجهات عنيفة.

ويقدر عدد الدواعش في الغوطة بـ1000 عنصر، وقد عثر الثوار خلال تمشيطهم مقرات الدواعشة، على كتيبات تدعو لتكفير الجيش الحر والائتلاف والفصائل الإسلامية، و تصفهم بالصحوات والمرتدين.

المصدر:
مسار برس

خبر عاجل