#adsense

فتوش لـ”السفير”: كفى مكابرة.. التمديد ضروري!

حجم الخط

قال النائب نقولا فتوش: انه ليس مكلفا من أحد بوضع اقتراح قانون يرمي الى التمديد للمجلس النيابي، مؤكدا انه هو، وحده، يمكن ان يكلف نفسه بأي أمر من هذا النوع في حال وجد ان هناك ضرورة للتمديد، «وأنا لدي الجرأة الكافية لفعل ذلك».

ولفت فتوش في تصريح لـ”السفير”، الانتباه الى انه إذا وقع الشغور في موقع رئاسة الجمهورية، فان الحكومة تملأ الفراغ، وإذا استقالت الحكومة يُعتبر المجلس النيابي في حال انعقاد دائم، أما إذا انتهت ولاية المجلس ولم تحصل انتخابات نيابية، فعندها يقع الفراغ القاتل، «وأنا لا أعتقد ان الانتخابات ممكنة في المدى المنظور، فهل نرمي أنفسنا في هذا الفراغ أم نلجأ الى التمديد للحفاظ على استمرارية السلطة التشريعية؟».

وتساءل فتوش: «إذا كنا لا نستطيع تنظيم مآدب إفطار ولا نستطيع الذهاب الى الكنيسة، نتيجة التهديدات الامنية، فكيف ستقام التجمعات الانتخابية وستعمل أقلام الاقتراع؟ وما الذي يضمن إلا يهاجم الانتحاريون مراكز الاقتراع، والا تسقط الصواريخ على مناطق في البقاع؟ ثم هل من إمكانية لدى القوى الامنية المنشغلة بملاحقة الارهاب للإشراف على الانتخابات وهي التي ستتم في يوم واحد؟».

وتابع عرض المعوقات التي تعترض العملية الانتخابية، مضيفا: «في ظل الظروف الحالية، هل يستطيع المرشح الشيعي ان يجول في عنجر على سبيل المثال؟ وهل يستطيع المرشح السني ان يجول في علي النهري؟.. لا أدري لماذا يصر البعض على وضع الرؤوس في الرمال!».

واكد ان «المعطيات الراهنة لا تسمح بإجراء الانتخابات النيابية، ويجب ان نعترف بهذه الحقيقة، من دون مكابرة، وأنا لا أظن ان هذه المعطيات ستتبدل من الآن وحتى موعد نهاية ولاية المجلس في تشرين الثاني المقبل»، لافتا الانتباه الى ان «الديموقراطية لا ترتبط حصرا بصناديق الاقتراع، وهي في الاساس وُجدت لخدمة الانسان، لا ليكون الانسان في خدمتها».

وشدد فتوش على ان السلامة الوطنية العامة أهم من العملية الانتخابية، مشيرا الى ان انتخابات رئاسية جرت في سوريا وانتخابات برلمانية جرت في العراق، «فهل استقرت الاوضاع في هذين البلدين؟».

وانطلاقا من هذه المقاربة، يشدد فتوش على انه «من غير الجائز شيطنة التمديد، واستخدام التهويل ضد من يؤيده»، مشيرا الى ان «التمديد ليس جريمة، بل يكاد يكون واجبا قياسا الى الظروف الحالية».

واكد انه يستند في تأييده لهذا الخيار الى المصلحة العليا للدولة، وليس الى أي اعتبارات شخصية، «إذ انني لا أحتاج الى مزيد من وجاهة او سلطة وانا الذي عُينت وزيرا مرات عدة وكنت، ولا أزال، نائبا.

المصدر:
السفير

خبر عاجل