
ارتفعت حصيلة قتلى الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى أكثر من 75 وإصابة أكثر من 500. وشهد يوم الأربعاء مقتل 37 فلسطينيا في ثاني أيام العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
وكان من بين القتلى الذين أسفرت عن سقوطهم الغارات الاسرائيلية، 4 مسلحين من حركة حماس، حسبما أفادت مصادر طبية فلسطينية.
كما قتل ناشط قيادي بحركة الجهاد الإسلامي في ضربة جوية بشمال قطاع غزة في وقت متأخر من ليل الأربعاء.
وقالت وسائل إعلام تابعة لحركة حماس ووزارة الداخلية في غزة إن حافظ حمد وشقيقيه ووالديه قتلوا عندما قصف منزلهم في ضربة جوية في بلدة بيت حانون بشمال القطاع.

وذكرت وكالة “وفا”ّ أن أربعة فلسطينيين بينهم رضيعان وامرأة، قتلا في قصف إسرائيلي استهدف حي الزيتون شرق غزة، ومدينة خان يونس.
من جهة أخرى أعلن الجيش الإسرائيلي أن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة في اتجاه إسرائيل لا يزال مستمرا، ودوت صافرات الإنذار في تل أبيب وبعض المدن الأخرى وسط إسرائيل.
وقالت القيادة العسكرية الإسرائيلية إن مقاتلي حركة حماس في قطاع غزة مازال لديهم عشرات الصواريخ البعيدة المدى التي تمكنهم من ضرب أهداف في عمق إسرائيل على مسافات أبعد من كل هجماتهم السابقة.
وأعلنت أن الطيران الاسرائيلي اطلق النار على اكثر من 300 هدف في قطاع غزة.

وقال متحدث عسكري إن صاروخ أرض – أرض من نوع “إم-302” أطلق من غزة في أصاب مدينة عدرا الساحلية الإسرائيلية الواقعة على بعد 96,5 كيلومتر شمالي القطاع.
من جهته أعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي العقيد بيتر ليرنر: “ندرك أن هناك بضع عشرات أخرى من هذه الصواريخ داخل قطاع غزة من المحتمل أنها يمكنها الوصول إلى تلك المسافة الطويلة”.

من ناحيته، أعلن الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي موطي ألموز أن “الأخير قام بتوسيع نطاق عملية “الجرف الصامد” ضد “حماس” وغيرها من التنظيمات الارهابية في قطاع غزة”.
وأشار الى ان “طائرات سلاح الجو أغارت على نحو ثمانين حفرة قد استخدمت لاطلاق الصواريخ بعيدة المدى على اسرائيل”.
وقال ان “هناك في القطاع الالاف من الاهداف الاخرى التي لم يتم قصفها بعد وأضاف الناطق العسكري ان الجيش قام حتى الان باستدعاء اكثر من عشرة آلاف جندي احتياط”، داعيا الجمهور الاسرائيلي الى “الاستعداد لان تستمر عملية “الجرف الصامد” وقتا طويلا”.

