
رأى مصدر مطلع لـ”السياسة”، أن العراضة العسكرية للحزب هدفت إلى أمرين: الأول ميداني للتأكد من جهوزية جيش الحزب للتحرك السريع والانقضاض على الأهداف المطلوبة. والثاني سياسي, يتعلق بتوجيه رسالة إلى الداخل والخارج, بأن الحزب رغم انشغاله بالقتال في سورية, مستعد لخوض أي حرب داخلية في التوقيت الذي يناسبه. وربط المصدر ما جرى بأحداث العراق كاشفاً أن قيادة الحزب تبلغت من طهران ضرورة الاستعداد للرد على سقوط العراق بيد “داعش”, المدعومة وفقاً للمزاعم الإيرانية من المملكة العربية السعودية. ويريد النظام الإيراني توجيه رسالة إلى المملكة وإلى الولايات المتحدة الأميركية اللتين تعارضان تدخل “الحرس الثوري” الإيراني في العراق, وتصران على الإطاحة بنوري المالكي, بأن “حزب الله” قادر على احتلال لبنان وإخضاعه تماماً, كما فعل تنظيم “داعش” في بلاد الرافدين.
