اعتبر النائب محمد الحجار انّ عدم استغنام الفرصة من قبل السياسيين لانتخاب رئيس بالمهلة الدستورية وعدم التوافق فتح المجال أمام التدخلات الخارجية، وفي هذا الوقت أي جهد لإقناع من لم يقتنع حتى الآن بأولوية انتخاب الرئيس وتأمين النصاب سيصب في مصلحة لبنان إنما على القرار ان يبقى لبنانيًا.
وتطرق الحجار في حديث لـ”لبنان الحرّ” لموقف جنبلاط الذي ساوى بين عون وجعجع، قائلا: “لا يجوز التعميم وطرح الأمور بالتساوي بين الافرقاء السياسيين في الطرح الرئاسي، ففريق “14 آذار” ذهب الى الجلسات ورشح من له كفاءة ليصبح رئيسا وهو سمير جعجع، بينما الفريق الآخر لا يمارس دوره وله حسابات داخلية وخارجية فالمساواة بين “8 و14″ آذار في اضعاف الموقع المسيحي في لبنان خطأ كبير”.
وأضاف الحجار: “ما زلنا عند موقفنا وهو أولوية الانتخابات الرئاسية لانتخاب رأس الدولة ورأس الهرم وعدم حصول فراغ على مستوى المؤسسات ويجب الا نسمح الفراغ في المجلس النيابي، ونريد الانتخابات النيابية ان تحصل في موعدها”. ولفت الى أنه بين التمديد وقانون الستين يؤيد الانتخاب بأي قانون نافذ.
ورأى أن اجراء الانتخابات النيابية قبل الرئاسية سيوقع البلد بأزمة دستورية والاقدام على هذه الخطوة يتعارض وموقف بكركي الذي يعتبر الا ميثاقية للمجلس بغياب رئيس للجمهورية.
واشار الى أنه بغياب رئيس يجب تشريع الامور الضرورية التي تطال حياة الناس وامورهم اليومية وبالتالي يجب العمل لتشريعها ولكن لا يمكن اعتبار غياب الرئيس امرًا عاديًا ومقبولاً.