Site icon Lebanese Forces Official Website

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 10/7/2014

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

في مؤشر على الاتجاه لاجتياح غزة، طلب جيش الاحتلال الاسرائيلي من السكان المقيمين عند حدود القطاع المغادرة. وقد حشد هذا الجيش، دبابات وآليات على مقربة من تلك الحدود، في وقت ارتفع عدد الغارات الجوية الى أكثر من ألف، وحصيلة الشهداء قاربت المئة والجرحى السبعمائة. ودرس مجلس الأمن الدولي هذه التطورات، وركز مندوب فلسطين في الأمم المتحدة على العمل من أجل وقف العدوان، فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة للعمل على وقف إطلاق النار.

هذا في غزة، أما في العراق فهناك بيان لافت للسلطات الكردية فيه أن المالكي فقد صوابه وأن عليه الرحيل. وأتى هذا الموقف قبل ثلاثة أيام من انعقاد البرلمان العراقي لانتخاب رئيس له يمهد لتشكيل حكومة جديدة.

وفي سوريا، تحدثت معلومات عن وصول أسلحة للجيش الحر في وقت قريب، في ظل مواجهات مستمرة مع الجيش النظامي وأيضا مع داعش.

ووسط كل ذلك، عقوبات أميركية على “حزب الله” تستهدف شركة “ستارز غروب هولدينغ” في بيروت، بحجة أن الحزب كان يستخدمها لشراء معدات لتطوير قدراته العسكرية.

إلى كل هذا، أكد وزير الداخلية نهاد المشنوق أن لبنان يواجه خطر المتشددين الذين عزز تفكيرهم نجاح داعش، مشددا على التعاون بين الأجهزة الأمنية.

وبينما أعرب الوزير المشنوق عن اعتقاده بأن الفراغ الرئاسي قد يستمر ستة أشهر، انعقد مجلس الوزراء في السراي الحكومي، وأكد على الخطط الأمنية، وأقر بنودا في جدول الأعمال، لكنه أرجأ البت بملف الجامعة اللبنانية.

وفي رأي وزير التربية فإن المشكلة ليست في موضوع التفرغ، بل في ملف مجلس الجامعة، ورفض الوزراء فصل الملفين، لافتا الى توافق على تفرغ أساتذة الجامعة المتعاقدين، لكنه أشار الى خلافات تعيق تعيين العمداء.

******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو.تي.في”

زلزال سقوط “الموصل” السريع والمريب بيد داعش، يتواصل هزات ارتدادية في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين. في العراق بدأت ملامح الدويلات الثلاث ترتسم تدريجا، السنية والشيعية والكردية، لا سيما بعد وضع اليد على كركوك وإخراجها من قبضة المالكي.

في فلسطين، مفاجآت وتطورات من العيار الثقيل: حماس تقصف العمق الاسرائيلي للمرة الاولى منذ حرب تموز 2006، وصفارات الانذار تلعلع في القدس وتل أبيب وحيفا، ونتنياهو ينزل الى الملجأ، واسرائيل تقتل ما استطاعت من الفلسطينيين، والعرب لا يحركون ساكنا، واميركا تنتقد الفلسطينيين وتكتفي بالدعوة الى ضبط النفس، اي مساواة المعتدي بالمعتدى عليه.

في لبنان وفي الشمال تحديدا، تطور ينذر بعودة الامور الى ما قبل الخطة الامنية في طرابلس. قطع طرقات وتقطيع أوصال، واعتداءات على الجيش والقوى الامنية بحجة ما يسمى “المظلومية” الواقعة على موقوفي التبانة، الذين كشف الشيخ نبيل رحيم أنهم سلموا انفسهم بناء على وعود بالافراج عنهم بعد شهرين، وهو الامر الذي لم يحصل، بل تم الافراج عن موقوفي جبل محسن، على حد تعبير رحيم.

واللافت أن انتفاضة طرابلس، أعقبت انتعاش الحال المتطرفة بعد تقدم داعش، وتلت وعدا من ابو بكر البغدادي لموقوفي رومية الاسلاميين بالإفراج عنهم ولو بالقوة، وربطت بين اسلاميي رومية وموقوفي التبانة، وتوجت اليوم بموقف سياسي علني داعم من تيار “المستقبل” على لسان النائب محمد كبارة الذي خاطب المدعي العام التمييزي بلغة تقارب التهديد، محذرا من “مغبة التمادي في التعرض للسنة”، كما جاء في مؤتمره الصحافي بعد الظهر. اللافت أكثر أن مواقف كبارة وفتفت وريفي – المتعاطفة مع الحراك الطرابلسي المستجد تحت عنوان “التجاوزات في تطبيق الخطة الامنية” – تخالف مواقف الرئيس سعد الحريري ووزير الداخلية نهاد المشنوق الداعية إلى التصدي للارهاب وعدم توفير بيئة حاضنة له، مما يطرح أكثر من تساؤل عن مستقبل العلاقة داخل الحكومة بين أفرقاء التسوية الأساسيين.

******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم.تي.في”

سلسلة الرواتب وصرف رواتب موظفي القطاع العام أقفلا مجلس النواب، وملفا تعيين عمداء وتفريغ اساتذة في الجامعة اللبنانية، أقفلا مجلس الوزراء. لقد “انكسرت قاعدة حكلي تحكلك” التي قيل إن مجلس الوزراء سيعمل طويلا في هديها، وذلك عند أول منعطف. وبغض النظر عن أحقية مطالب الأساتذة وحاجة الموظفين الى قبض رواتبهم، لقد ظهر الاشتباك اليوم قصور التركيبة، وبين أنها تصلح فقط لتأمين ملء الشغور الرئاسي، وبأسرع وقت، والدستور لم يجعلها صيغة إلغائية لموقع الرئاسة، وبالتالي فهي غير قابلة للحياة خصوصا أن ما واجهته الحكومة من ملفات، وعلى أهميتها، ليست سوى مقبلات مقارنة بملف الانتخابات النيابية أو بملف مواجهة الاستحقاقات الأمنية الداهمة.

وفي هذا الاطار، لا ننسى أن وزير الداخلية نهاد المشنوق يطالب بتطويع أربعين ألف رجل أمن لمواجهة تفجيرات لم يستبعدها، وتحدث عنها اليوم الى رويترز.

ولا ننسى أيضا وأيضا الحاجة الى حكومة وإلى رئيس للجمهورية لإيجاد حل لخطر العطش والشح في المياه، غير الحل الكاريكاتوري الذي يقول باستيراد المياه من تركيا، وسبحة الملفات طويلة.

وفي ما لبنان يتخبط في مشاكله المعيبة وبمعالجاتها الولادية، غزة بنسائها وأطفالها وشيوخها تحت نيران ال”جرف الصامد” الاسرائيلية، وسط صمت دولي وعربي مريب، ومن تكلم من الدول فكان للتضامن مع نتنياهو كفرنسا والولايات المتحدة. والحرب قد تطول بحسب المعلقين العسكريين لأن اسرائيل أدخلت نفسها في فخ مطاردة صواريخ حماس تماما كما طاردت حزب الله وصواريخه في حرب تموز عام 2006.

******************

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

غزة تقاوم.. من رمادها.. من عيون أطفالها الهاربين طلبا للنجاة.. ومن ضحايا لم تمهلْهم الغارات.. غزة تقاوم بصواريخها التي لم يعدْ إلإها وسيلة للصمود .. فالصواريخ أغرقت مدنا إسرائيلية وسقط بعضها في القدس وقرب الكنيست.. بعدما هدد مفاعل ديمونا .وغزة موعودة بالكلام على الورق من الأمم والعرب معا .. لكن تصاريح العالم كلها لا تساوي لحظة حزن على عائلة غزاوية واحدة دفنت تحت إنقاض منزلها.. ومن هنا فإن القطاع الفلسطييني المحاصر لن ينتظر مواقف عربية وغربية ولن يأخذ حقه إلا بصاروخه.. وإذا كانت إسرائيل قد أحصت سقوط صاروخ واحد كل عشْر دقائق فما بالها لو زارت لبنان على سبيل العدوان.. إسرائيل كما قالها السيد حسن نصرالله ذات تموز.. أوهن من بيت العنكبوت. وغالبا ما تتجنب الدخول في معارك برية.. حيث مقتلها.. أما عربدتها فهي في السماء حيث القدرة العسكرية المتطورة تختبرها إسرائيل بالناس.. ترتكب خروقا في سجل حقوق الإنسان.. ولا إنسان دوليا يحسابها فيما بعد. ولأن غزة مطبق عليها من الفساد.. محاصرة على الأرض.. تقاوم بالصاروخ الحي.. فقد وجب النصر.. من مصر.. من شريانها النابض.. من معبرها ومتنفس رفحها . وليس الزمن الآن زمن الخلافات ولتنس جمهورية مصر العربية أن أصل حماس هو إخوان .. لأن الألولية للمقاومة وليس للانتقام من أداء حركة المقاومة الإسلامية على زمن الربيع . فعبد الفتاح السيسي .. المتفتح من هذا الربيع وصل الى رئاسة مصر بروح جمال عبد الناصر .. وجمال أودعه العرب بين يديه .. وفلسطين مفتاح بوابات العرب …

**************

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ال. بي. سي”

لليوم الثالث على التوالي، غزة تحت النيران الإسرائيلية. مجلس الأمن لا يزال مجتمعا لبحث القضية. لكن وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، استبق الاجتماع بالدفاع عما أسماه حق تل أبيب بالدفاع عن نفسها، فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الطرفين إلى “التحلي بأقصى درجات ضبط النفس”.

وفيما تجاوز عدد الشهداء الفلسطينيين الثمانين، لا تزال حركة حماس قادرة على إطلاق صواريخها التي أجبرت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى النزول إلى الملاجئ بعد سماع صفارات الانذار في تل أبيب.

لبنانيا، فشلت سياسات المحاصصة في إنجاز ملف التفرغ وتعيين العمداء في الجامعة اللبنانية. وهكذا يضاف الأساتذة المتعاقدون، وطلاب الجامعة اللبنانية، إلى قائمة ضحايا هذا الطاقم السياسي، بعد أساتذة التعليمين الرسمي والخاص وموظفي القطاع العام.

لكن خبرا لبنانيا من نوع آخر جاء هذه المرة من واشنطن، إذ أعلنت وزارة الخزانة الأميركية وضع مجموعة “ستارز غروب هولدينغ” المشغلة من قبل الاخوين كامل وعصام أمهز على اللائحة السوداء، بعد اتهامها بتقديم دعم مادي ولوجستي الى حزب الله.

***************

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

أربعة أيام من الحرب كشفت ضيق خيارات إسرائيل.. أربعة أيام أظهرتها في موقع من صعد إلى أعلى الشجرة.. فهل يقتصر عدوانها على قطاع غزة على الغارات الجوية، وهل لديها جرأة الخوض في غمار اجتياح بري؟..

الخيار الأول أثبت فشله في كل حروب إسرائيل مع المقاومة في لبنان وغزة فالصواريخ تستمر بالوصول الى تل أبيب وحيفا، أما الخيار البري فمغامرة لا يتحملها بنيامين نتنياهو بحكومة هزيلة غير جامعة، وما قاله اليوم عن عدم تفكيره بوقف العدوان لا يعدو كونه موقفا معنويا يحاول فيه استدراج اليمين الى حكومته.. الظاهر في المشهد الاسرائيلي حال من الارباك في التصرف والتعبير عن الموقف وحقيقة الأمر ظهرت في فلتات الإعلام الاسرائيلي، فسلاح الجو يرمي مسؤولية الفشل في توفير المعلومات عن منظومة المقاومة الصاروخية على الإستخبارات العسكرية قالت صحيفة يديعوت أحرونوت، وحاسبات جيش الاحتلال تحصي انتظاما بوتيرة صاروخ كل عشر دقائق تطلقه المقاومة من منصات مخبأة بطريقة متقنة..
صواريخ بمديات مختلفة بعضها تفاجأت استخبارات الاحتلال به ومنها ما طال حيفا وديمونا مرورا بالقدس المحتلة وتل أبيب وكل مدن ومستوطنات الجنوب والوسط، فخمسة ملايين مستوطن تحت مرمى الصواريخ قالت القناة الثانية الاسرائيلية.

**************************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

العدوان الإسرائيلي مستمر على غزة لكن المقاومة الفلسطينية تحقق توازنا بإستهداف تل أبيب ومستوطنات صهيونية في وسط الأراضي المحتلة.

جيش الإحتلال إستنفر كل عدوانيته ولم يستطع صد صواريخ المقاومة ولا شل قدرة الفلسطينيين، قتل وتدمير مارسهما الإحتلال في غزة، لكنه فشل في تحقيق أي إنجاز بإعتراف تل أبيب.

سؤال أساسي شغل الإسرائيليين عسكريين وسياسيين، ماذا نفعل لوقف الصواريخ الفلسطينية؟ هي ضربت تل أبيب بالعمق وهزت الإقتصاد الإسرائيلي، فإنخفضت العملة وهوت سمعة القبة الحديدية.

الإحتلال وسع مساحة العدوان ولكن حذرا رافق الحديث عن عملية برية لإجتياح قطاع غزة.

أيام مضت ولم يعتمد فيها الفلسطينيون الا على أنفسهم، وصواريخ خزنوها لأجل الدفاع عن القضية. بعد أيام تحرك مجلس الأمن الدولي، لكن صحيفة “الغاردين” البريطانية أضاءت على الأسباب الجوهرية وراء العدوان على غزة. تحدثت عن غاز طبيعي قبالة شواطىء القطاع.

تحركت تل أبيب خشية الإستفادة منه فلسطينيا. في المستقبل أخفقت إسرائيل في حربها بفضل صمود الفلسطينيين. ما جرى ذكر العرب بأن هناك قضية منسية، فيما الساحات تحركها قضايا وهمية.

لبنانيا مجلس الوزراء أخفق في بت ملف الجامعة اللبنانية نتيجة وجود مطبات في موضوع مجلس الجامعة، علما بأن ملف تفرغ الأساتذة المتعاقدين جاهز للاقرار.

بالمحصلة إرجاء جديد للجلسة المقبلة والإحتمالات مفتوحة في شأن التشاور مع الكتائب والتقدمي حول عمداء بعض الكليات، لكن وزير التربية إلياس بو صعب لوح بتعطيل كل التصفيات في حال نسف ملف الجامعة.

**************************

* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”

العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني متواصل، حاصدا حتى اللحظة، قرابة التسعين شهيدا في قطاع غزة.

وفي حين يبحث مجلس الامن الدولي في وقت لاحق الليلة هذا العدوان اعلن رئيس وزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان وقفا لاطلاق النار بين اسرائيل وحماس غير وارد في هذه المرحلة.

في لبنان اجل مجلس الوزراء اقرار تفرغ الاساتذة في الجامعة اللبنانية، وتعيين مجلس عمداء، وكان بارزا كلام وزير الداخلية نهاد المشنوق عدم استبعاده عمليات انتحارية جديدة في لبنان.

الى ذلك رفض اللقاء الوطني والاسلامي التوقيفات العشوائية التي تطال أبناء طرابلس، المبنية على وثائق الاتصال المشبوهة وغير القانونية، محذرا من أن الاستمرار في الاضطهاد الأمني للطائفة السنية سيؤدي الى ردات فعل غير محسوبة النتائج.

وهذا المساء حصل تطور لافت تمثل برفض عقوبات اميركية على شركة لبنانية يستخدمها حزب الله لتطوير قدراته العسكرية وسبق هذا القرار تأكيد محكمة استئناف في نيويورك، حكما يقضي بدفع مليارا وسبعمئة وخمسين مليون دولار من الأموال الإيرانية لعائلات المارينز الذين قتلوا في بيروت في العام 1983.

Exit mobile version