
وصف عضو كتلة “المستقبل” النائب معين المرعبي, الحديث عن تحول عكار مركزاً لتنظيم “داعش” مفتوحاً على البحر, بـ”الكلام الداعشي بامتياز”, مذكراً بأن عكار تشعر بالظلم والقهر على أعلى المستويات, سواء من خلال اتهام الأجهزة الأمنية الشباب العكاري بالإرهاب, أو نتيجة استبعادها عن المشاريع الإنمائية والخدماتية والصحية والتربوية.
وقال المرعبي في اتصال مع “السياسة”: “ما نشعر به بعد هذا الحديث عن عكار أن الدولة بكامل مؤسساتها أصبحت داعشية بامتياز, والدليل على ذلك قرار مجلس الوزراء المخصص لتقديم 500 مليون دولار للحاجات الضرورية في كل المناطق اللبنانية ولم يخصص منها لعكار إلا نسبة 1.5 في المئة, مع العلم أن مساحة عكار تساوي 16.5 في المئة من مساحة لبنان”, مستغرباً هذا التصرف من قبل الدولة بحق المنطقة الأكثر إهمالاً في لبنان, في وقت تغض الطرف عن العراضة العسكرية التي قام بها “حزب الله” في منطقة بعلبك-الهرمل بالأسلحة الثقيلة وراجمات الصواريخ ومدافع 106 من دون أن يجرؤ أحد من أعضاء الحكومة على أن يحرك ساكناً ضد حزب يمارس كل الموبقات والارتكابات, “ثم يذهبون لاتهام منطقة آمنة ومسالمة بتأسيس خلايا داعشية”.
وأضاف ان “هذا الاتهام مردود على أصحابه, لأن أهالي عكار مازال مطلبهم هو الدولة والمؤسسات وعدم التهميش, ولكن مع الأسف الشديد لم يعد في لبنان من عدالة على المستويات كافة, فلجأوا إلى أسلوب تغطية السموات ب¯”القبوات” وصار البعض يتنبأ, مثل ميشال حايك وليلى عبد اللطيف”. وذكر المرعبي المعنيين بأن “عكار تتعرض منذ ثلاث سنوات للقصف والتدمير وإحراق المنازل, ولم يشكل أهالي عكار ميليشيا لحماية أنفسهم وظلوا متمسكين بالدولة والجيش اللبناني”.