حذر عضو كتلة “المستقبل” النائب خضر حبيب من هذا السيناريو، مشدداً على “أهمية قيام الاجهزة الامنية بمهماتها، وعدم ترك المجال لاشخاص يريدون نسف الخطة، بهدف عدم تطبيقها في بقية المناطق كالتي تخضع لسيطرة حزب الله، وخصوصاً في البقاع الغربي والضاحية”.
ويتابع “المستقبل” عن قرب التحركات في طرابلس، ويفصل بين قضية موقوفي أحداث معارك جبل محسن – باب التبانة والموقوفين الاسلاميين من أحداث نهر البارد. ويعلق اهمية على القرارت القضائية.
ويقول حبيب لـ”النهار”: “يجب أن يكون هناك قضاء عادل ومحاكمة للجميع في أسرع وقت، وعدم التأخير في المحاكمة، لأنه اذا كان هناك أي شخص غير متورط، نطالب باطلاقه، وهذا أمر يتعلق فقط بالقضاء الذي يتخذ القرار في هذا الموضوع”. لكنه يدعو الجهات الأمنية إلى “القبض على من يحاول الضغط في شأن القضية بقطع الطرق واطلاق الرصاص والقنابل وتعكير صفاء أمن مدينة طرابس”. ويضيف: “لا ينبغي لأي جهة سياسية أو غيرها التدخل في القضاء وقراراته، ويجب أن يكون موقف القضاء عادلا وشفافاً ويسارع في اجراء المحاكمة للموقوفين”.