
زار المنسق الإنساني ونائب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان روس ماونتن منطقة الهرمل وبلدة عرسال واطلع على الأوضاع الإنسانية للاجئين السوريين، وكذلك المجتمعات اللبنانية المستضيفة لهم هناك.
وأفاد المكتب الإعلامي للأمم المتحدة، أن “عدد اللاجئين المسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين السوريين في البقاع يقدر بأكثر من 376,000”.
والتقى ماونتن السلطات المحلية في الهرمل وفي مدينة عرسال الحدودية، واطلع على الحاجات الإنسانية والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية. كما استمع إلى بعض الصعوبات التي تواجهها تلك المجتمعات مع تدفق النازحين من سوريا.
ولفت الى أن “الأمم المتحدة وشركاءها من المنظمات، تركز على المشاريع التي من شأنها مساعدة المجتمعات اللبنانية واللاجئين السوريين خلال هذه الفترة الصعبة”.
وزار ماونتن في عرسال عيادة طبية تديرها مؤسسة “عامل”. كما التقى مع بعض العائلات من النازحين السوريين، واستمع إلى مصادر قلقهم، ورافقه في هذا اللقاء السفير المكسيكي وموظفون من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومفوضية اللاجئين ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدة الإنسانية ووزارة الشؤون الاجتماعية.
وأكد ماونتن أن “الأمم المتحدة ملتزمة الاستمرار في مساعدة السلطات اللبنانية في تلبية الحاجات الإنسانية، وترسيخ الإستقرار على المستويين الإقتصادي والإجتماعي”. وأشاد ب”كرم لبنان شعبا وحكومة، تجاه النازحين السوريين خلال السنوات الثلاث الماضية”.