
واضاف في بيانه الاسبوعي: “يتيقن اللبنانيون يوماً بعد يوم تداعيات شغور مقام الرئاسة على انتظام عمل باقي المؤسسات مما ينعكس سلبا على شؤونهم ويهدد بأسوأ العواقب. رغم ذلك لم يحرم المكون المسيحي في قوى 8 آذار نفسه من ترف السعي الى تقديم طموحاته على كل الاعتبارات غير عابئ بالمصلحة الوطنية وضارباً عرض الحائط بالدستور والقوانين”.
وكرر الاحرار دعوة المعطلين الى وضع حد لممارساتهم الهدامة والعودة الى روح الدستور ونصه، والى التزام الأصول الديمقراطية حتى لا يطول امد الفراغ ويعود للدولة رأسها فتستقيم أمورها في كل المجالات وعلى كافة الاصعدة.
