
أوضح عضو جبهة “النضال الوطني” النائب علاء الدين ترّو أن المحاصصة الطائفية الحزبية الحاصلة في البلد لم تعد مقبولة، وباتت على حساب المواطن العادي غير المنتمي الى أي حزب.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أسف ترّو الى طريقة تصرّف بعض أساتذة الجامعة اللبنانية الذين يمثلون أعلى مستوى أكاديمي في الجامعة اللبنانية، إذ لا يجوز قطع الطرق والخطاب غير المسؤول.
من جهة أخرى، ورداً على سؤال عما إذا كان ملف الإستحقاق الرئاسي يتجه الى حائط مسدود، أسف الى أن الإنتخابات لن تتم في القريب، في ظل التنازع القائم بين فريقين او بالأحرى بين شخصين حيث يتم تعطيل الرئاسة، بدل ان يسعوا الى التوافق وإنتخاب رئيس توافقي قادر على الحوار والتحاور مع الجميع.
ورداً على سؤال، قال ترّو: الفراغ قد حصل وعلينا البحث عن حل لملئه، داعياً الى التفاهم على شخص الرئيس بدل ان يفرض على لبنان في المستقبل القريب رئيس جمهورية قد لا يرضون به.
وسئل: هل تم الإتفاق بين رئيس المجلس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط على التمديد للمجلس ولكن لم يحصل بعد أي اتفاق على مدّته، نفى ترّو هذا الأمر، مشدداً على أنه ليس مدار بحث في جبهة “النضال” او في الحزب “التقدمي الإشتراكي” وكل ما يقال يأتي من باب التكهنات.
لكنه سأل على أي قانون ستجري الإنتخابات النيابية، خصوصاً وانه لم يتم التفاهم على أي قانون جديد في المقابل هناك مَن يرفض العودة الى قانون الستين، وبالتالي من هناك قد يطرح التمديد، إذ لا يجوز أن يضاف الى الفراغ الرئاسي فراغ نيابي، علماً اننا نتمنى ان تجرى الإنتخابات النيابية في موعدها المحدد رغم كل الظروف المحيطة بالبلد.
وختم: هذا الموضوع لم يبحث لكنه قد يصبح مدار بحث، لكن مخاطر التمديد للمجلس كبيرة جداً نظراً لإنعدام الثقة بين المواطن وبين النواب.