واشار الى انه في “عهد الرئيس الياس الهراوي كان اتفاق الطائف واتفقنا على تطبيقه رغم الشوائب وعدم الغاء الطائفية، فهو شكل مظلة حاضنة للاستقرار الامني والنقدي رغم كل ملاحظاتنا الدائمة”.
اضاف: “لا ننسى وقد توافقنا على بقاء سلاح المقاومة الى حين تحرير الارض المحتلة الامر الذي حصل عام 2000. وفي عهد الرئيس الهراوي تفاقمت الحرب وكنا جميعا ابطالها كل لاسبابه، وانتقلنا الى العمل السياسي بعد ان انهكتنا حروب الازقة، فكان القرار الكبير بتوحيد الجيش اللبناني بعد تسليم سلاح الميليشيات”.
