في أوكار “حزب الله”

لو فتشت وتقصيت وتتبعت حركة “حزب الله” ونشاطه وكنت تملك إمكانات رصده وقدرة ملاحقته لاكتشفت عنه ومعه أشياء لم تخطر في بالك يوما.

تخيل عقلا جهنميا بإمكانات مادية لا محدودة وحرية تحرك لا تقيدها سلطة رسمية، وكل هذا برعاية أطراف خبيرة في الإرهاب وتصديره. تخيل ماذا يستطيع أن يفعل من يملك كل هذا.

شركة “ستارز غروب هولدينغ” التي فرضت عليها واشنطن عقوبات بتهمة أن “حزب الله” يشغلها عبر الأخوين أمهز لتطوير طائرات من دون طيار وزيادة القدرات الإرهابية لدی الحزب، هذه الشركة ليست سوی نقطة في بحر من الأسرار الخطيرة التي يخبئها “حزب الله” في دويلته التي تحكم الدولة وتهدد كيانها ووجودها .

“ستارز غروب” غيض من فيض شركات مشبوهة يستخدمها الحزب في شتی أنواع التجاوزات والمعاصي.

بالأمس القريب قرأنا تقريرا عن استغلال الحزب حاجة السوريين، للإتجار بأعضائهم. وقبلها عشرات التقارير الموثقة عن إتجاره بالمخدرات فضلا عن قصص حبوب الكبتاغون التي لا تنتهي.

والی جانب كل هذا لا أحد يعرف شيئا، حتی قوی الشرعية اللبنانية، عن حجم ترسانته التي لا يستبعد أن تكون تحتوي علی أسلحة ومواد محظورة تهدد أمن اللبنانيين قبل أمن العدو.

وفي أي حال لم نعد نعرف من هو العدو بالنسبة الی “حزب الله” بعدما غير مسار صواريخه والياته.

فبينما كانت إسرائيل تقصف غزة، كانت الياته تستعرض قوتها في عز الظهر في البقاع متجهة الی سوريا لمساندة نظام كذبة الممانعة.

إسرائيل تدك غزه وهو يسابقها في دك حلب وريف دمشق وحمص وباقي المدن السورية.

في جعبة “حزب الله” وجيبه وضاحيته ودويلته، الكثير ليفاجئنا به في المستقبل. لا أحد يدري ماذا استقدم عبر الحدود السورية وماذا هرب عبر مرافق الدولة من المطار الی المرفأ الی غيرها حيث يده هي الطولی.

“ستارز غروب” نموذج والمستور مذهل أكثر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل