
وضع مسؤول الاعلام في الصرح البطريركي وليد غياض ما حصل بين اعضاء الرابطة المارونية ورئيس “حركة الارض” طلال الدويهي في خانة المنافسة الجيدة في اتجاه القيام بكل عمل ايجابي يصب في مصلحة الجميع، لافتا الى ان الرابطة انصرفت اولا الى تنظيم مؤتمر “مذكرة بكركي”، فيما تتوجه “حركة الارض” الى تنظيم مؤتمر عن الارض، الا انه تردد بعد ذلك عزوف الدويهي عن تنظيم المؤتمر، وهذا ما استشفته الرابطة المارونية التي بادرت الى تنظيم “مؤتمر الارض” السبت الفائت، وهي مشكورة على جهودها التي جاءت في وقتها حيث يطرح الموضوع نفسه بشكل ملح على المجتمع اللبناني، بعدما برزت المشكلة بوضوح في المناطق المسيحية نتيجة بيع اراضٍ بمساحات شاسعة الى غير المسيحيين من جهة، والتخوّف من التغيّر الديموغرافي في هذه المناطق من جهة اخرى.
واشار غياض في حديث لـ”المركزية” الى ان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يتواصل مع جميع الاطراف، ويبذل جهودا لحلحلة بعض الامور العالقة وعلى رأسها مشكلة الفراغ في سدة الرئاسة الاولى، ولا يألو جهدا في توجيه الدعوات المتكررة لانتخاب رئيس في اقرب وقت.
وعما تردد في بعض الاعلام عن لقاء للبطريرك الماروني مع احد السفراء العرب، نفى غياض ذلك، مطالبا الاعلاميين بتوخي الدقة ومعرفة الحقيقة قبل نقلها في ما يختص بنشاط البطريرك الراعي ولقاءاته”.
وأكد ان بكركي لم تتبلغ عن زيارة اي وفد فاتيكاني رسمي الى بيروت، موضحا ” ان الفاتيكان لا يعمل في السر، وأي تواجد لوفد فاتيكاني رسمي يستدعي تبلّغ السفارة البابوية في لبنان ورئيس مجلس البطاركة الكاثوليك اي البطريرك الراعي اولا”.
وختم: “الفاتيكان يتعاطى في اي موضوع بشكل مباشر، او بواسطة السفارة البابوية، او بالتنسيق مع البطاركة، وهذا يعني انه لا يوفر جهدا في متابعة الملف اللبناني بطرقه الدبلوماسية وعلاقاته مع الدول من دون التدخل في السياسة الداخلية او في انتخاب رئيس الجمهورية”.