.jpg)
علمت “الوطن” أن “حزب الله” يقوم بمفاوضات غير مباشرة عبر وسطاء من اللجان الشعبية التي أقامها من السوريين في أماكن سيطرته في القلمون، مع عناصر من مسلحي المعارضة السورية من أجل الإفراج عن جثث مقاتلين للحزب سقطوا خلال معارك حرب العصابات والكمائن في عدد من القرى، لاسيما في رنكوس وعسال الورد وقارا والمعرة، مقابل مبالغ مالية.
وفي المعلومات، أن خسائر “حزب الله” تزداد في هذه المنطقة يوماً بعد يوم، إذ سقط أكثر من 32 قتيلاً للحزب في كمين واحد، ويومياً يخسر الحزب ما بين 5 إلى 6 عناصر في كمائن، حيث يعلن عن أسماء بعضهم في بيانات رسمية صادرة عن الحزب، بينما يشير أبناء البقاع إلى تشييع كثيرين بسكوت تام وتبليغ عائلاتهم بعد دفنهم.