
تجددت ليل السبت – الأحد حوادث إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل تضامناً مع قطاع غزة في وجه الحرب التي تشنها اسرائيل عليه، إذ أفادت المعلومات أنّ مجهولين أطلقوا قرابة العاشرة ليلاً ثلاثة صواريخ من سهل القليلة جنوب صور باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأوضحت التقارير الصحافية أنّ أحد هذه الصواريخ سقط في مستوطنة نهاريا.
من جهته، أكد مصدر أمني لـ”المستقبل” أنّ “صاروخين فقط أطلقا من المنطقة الساحلية القريبة من مخيم الرشيدية”، وأشار إلى أنّ “الأجهزة الأمنية لم تتبيّن بعد الجهة المسؤولة عن إطلاق الصاروخين إلا أنها باشرت تحقيقاتها تمهيداً لكشف المتورطين بالحادثة”، مشدداً على أنّ “الوضع لا يزال تحت السيطرة ومن المستبعد أن يشهد أي تطورات دراماتيكية على جبهة الجنوب”.
وفي حين أعلنت “كتائب القسام” تبنيها عملية القصف، نفى عضو القيادة السياسية لحركة “حماس” في لبنان جهاد طه، ما تناقلته وسائل إعلام عن تبني “كتائب القسام” إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه الأراضي الفلسطينية، مؤكدا أن “العمل العسكري لكتائب القسام محصور داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة”.
وقال طه: “إننا في حركة حماس نحترم السيادة اللبنانية، ونستغرب زج كتائب القسام بهذا الأمر الذي يحتمل أغراضا سياسية إقليمية ودولية”.
ولاحقاً، أعلن الجيش الإسرائيلي “إطلاق صاروخين من جنوب لبنان على شمال إسرائيل من دون أن يسفرا عن سقوط ضحايا”، بينما ردت قواته بقصف مدفعي محدود طاول وادي زبقين بين بلدتي زبقين ومجدل زون حيث اقتصرت الأضرار على الماديات.
كما سقطت قذيفة إسرائيلية من عيار 120 ملم على تلة ارمد في خراج بلدة شمع، وسط تحليق للطيران الحربي والمروحي والاستطلاعي من نوع “أم ك” في أجواء قرى القطاع الغربي وذلك بالتزامن مع إطلاق قنابل مضيئة فوق المنطقة الساحلية جنوب صور.
في حين أفيد قرابة منتصف الليل عن سقوط 4 قذائف إسرائيلية من عيار 155 ملم في منطقة الضبعة بين بلدتي طيرحرفا وشمع في اطار قصف إسرائيلي استهدف المنطقة التي أطلق منها الصاروخان ومحيطها في قضاء صور، شمل وديان وأحراج بلدات زبقين والقليلة والعزية والسماعية.