#adsense

رامي الريس لـ “لبنان الحر”: طرح عون مغامرة قد تؤدي الى نتائج سلبية

حجم الخط

 

أكد مفوض الاعلام في الحزب “التقدمي الاشتراكي” رامي الريس ان الدخول في التكهنات وجداول زمنية للاستحقاق الرئاسي مسالة فيها الكثير من المغامرة

الريس وفي حديث لإذاعة “لبنان الحر” ضمن برنامج بين السطور، قال: ” ما زلنا نفوت فرص انتخاب رئيس”.

وأضاف: “الموقع الوسطي هو السعي قدر الامكان بما نملك من حيثية سياسية وانطلاقا من ثوابت معينة نعبر عنها  لابقاء القنوات مفتوحة على جميع الافرقاء والا يكون هناك غلبة من فريق على اخر فالوسطية لا تعني الخضوع لهذا الفريق او ذاك فبقدر ما نقترب من فكرة التسوية في موضوع رئاسة الجمهورية بقدر ما يرتاح الوضع الداخلي الذي هو بحاجة لاعادة نظر ومقاربة جديدة من قبل جميع الافرقاء خصوصا الاطراف الاساسيين في “14 و 8 اذار” باتجاه تكريس الاستقرار فلبنان بلد التسويات.

وردا على سؤال حول المؤتمر التاسيسي الذي يطرحه “حزب الله”، راى الريس  انه خطوة في المجهول  ومن غير المناسب التفكير به مشيرا الى ان طرح العماد ميشال عون  بانتخاب رئيس من الشعب  مغامرة قد تؤدي الى نتائج سلبية وهي مسالة تتخطى انتخاب رئيس وتذهب الى عمق النظام السياسي  وقال علينا المحافظة على اتفاق الطائف والتمسك به.

وعن اتفاق جنبلاط – بري وتاثيره على القرار اللبناني راى ان التركيبة اللبنانية على درجة من التعقيد اذ لا يستطيع تياران او حزبان ان يديرا الدفة وغير صحيح ان  اتفاق الرجلين يدير الامور في البلد فهناك استحالة عملية.

وردا على سؤال اكد الريس ان التواصل قائم بين جنبلاط والرئيس سليمان فالعلاقة ممتازة ومستمرة وامكان التعاون كبير فسليمان كان منحازا الى جانب مشروع الدولة ولم  يكن هدفه ان يكون الى جانب فريق على حساب اخر وهو بمواقفه الوطنية وتجربته السياسية يشكل رافعة اساسية للعمل الوطني وحول مواقف الرئيس سعد الحريري قال نقدر للحريري مساعيه المستمرة لحماية الاستقرار.

 وعما يحصل في المنطقة قال لا اؤيد نظرية المؤامرة طبعا من دون تنزيه الغرب ونواياه السلبية ومن دون تبرئة اسرائيل واستفادتها من حال الفوضى العارمة وسال  اذا كان هناك فعلا من مؤامرة هل علينا ان نخضع لها ؟وهل يكون اجهاضها  بقمع الشعوب العربية وتعزيز التطرف.

وفي ملف الجامعة اللبنانية وتعيين العمداء اكد الريس انه حصلت طبخة سياسية خارج مجلس الوزراء لتمرير الملف  مؤكدا ان الملف اكاديمي ويفترض التعاطي به من خلال مبدا الكفاءة داخل الجامعة لا من خلال السياسة ولا المحاصصة فهذا الملف تتعاطى فيه كل القوى السياسية فوزير التربية الذي ينتمي الى فريق سياسي هو الذي يدير الاتصالات حتى مبدا المداورة لاحظنا انه لم يطبق على كل الكليات لكننا لم نتوقف عنده.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل