
أبدى وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس قلقه لما يجري في طرابلس، مؤكدا ان ما يجري هو مفتعل ومختلق وهو يعود لمرحلة سابقة والمدينة بريئة مما يجري، والحكومة لن تخسر معركة الخطة الامنية والمحافظة على هيبتها في طرابلس والاراضي اللبنانية بكاملها.
درباس وبعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الديمان قال: “تشرفت بزيارة صاحب الغبطة مع الزملاء النقباء وقدمت له ورقة العمل التي اعدتها وزارة الشؤون الاجتماعية حول ملف النازحين السوريين التي اقرها مجلس الوزراء والتي تنصب على الحد من النزوح وشطب ما لم تتوفر فيه صفة النزوح من سجلات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. كما جرى التطرق الى الوضع الخطير الذي تعيشه الجمهورية بخلو سدة الرئاسة من صاحبها رغم التوافق على ان ذلك ينذر بالخطر الشديد ليس على فئة او طائفة واحدة بل على جميع اللبنانيين، لان الرئيس هو لكل لبنان وصمام الامان للدولة. وابدى غبطته صراحة كلية أنارنا من خلالها بالحقيقة وما يبذله من مساع مع الافرقاء داخليا وخارجيا باعتبار ان استمرار الشغور يصيب الدولة وبنيانها بتصدع خطير”.