
تخشى اوساط سياسية ان يقود هذا المناخ الى مواجهة قاسية تنتقل الى البرلمان الذي يشهد بدوره كباشاً بين رئيسه نبيه بري وقوى 14 آذار ومعها العماد عون حول التشريع المفتوح في ظل الفراغ الرئاسي، في ظل تشدد بري برفض اي صرف لرواتب موظفي القطاع العام عبر الحكومة ومن خارج آلية قانونية يقرها مجلس النواب وهو ما يرفضه النواب المسيحيون ومعهم “تيار المستقبل”.
وفي موازاة ذلك، تنتظر بيروت اطلالتين على جانب من الاهمية واحدة لرئيس الحكومة السابق زعيم “تيار المستقبل” سعد الحريري خلال افطار مركزي لتياره في 18 تموز الجاري، وثانية للسيد نصرالله، لم يحدد موعدها بعد لكن من المرجح ان تكون في الاسبوع المقبل. ومن شأن هاتين الاطلالتين الاضاءة على موقف القوتين الابرز في البلاد من الملفات الداخلية والاقليمية المطروحة.