وأشار إلى أن ميقاتي “من الأساس جزء من مشروع إقليمي يسمّى بالممانعة، وعملياً من دون هذا المشروع، فإن ميقاتي بالكاد يكون نائباً عن طرابلس ووصوله إلى رئاسة الحكومة ضرب من الخيال، لذلك تراه يحاول زعزعة الوضع في المدينة تنفيذاً لرغبة هذا المشروع وبغية تعزيز شعبيته وذلك لا يكون إلا من خلال فتح الباب أمام التفلّت الأمني”.
واستبعد “عودة الاشتباكات بين باب التبانة وجبل محسن طالما أن رفعت عيد الذي صدر بحقه قرار ظني يطلب له الاعدام، لكن الخوف هو من استهداف الجيش واستدراجه إلى ردةّ فعل ستدخلنا في دوامة من الدماء من الصعوبة تخيّل كيفية الخروج منها”.
