وناشد طعمة الكتل النيابية التي ما تزال مصرة على تعطيل الاستحقاق الرئاسي، أن تقلع عن موقفها السلبي، فالآتي قد يسحقنا جميعا.
وأكد “أن الملف الأمني يشكل التحدي الأبرز أمامنا جميعا. ولا عجب أن تشهد الساحة الطرابلسية بعض الارتدادات، في ظل شعور المواطن أن الدولة غائبة، وأن الحق نسبي. ولكننا نثق بأن الشارع الطرابلسي لن يحيد عن خيار الدولة، وأن القيادات الوطنية تستطيع بحكمتها ودرايتها أن تتوصل إلى المخارج المناسبة التي تصون مصلحة المدينة، ولا تعطل مصالح أبنائها، ويشعر الجميع أن المسار يهدف دائما إلى تحقيق العدالة. وهذا ما يجري وبدأت تظهر ترجمته العملية بفتح طريق “أبو علي”.
