
وتابع فحص: “إني وزملائي واساتذتي في مدرسة الحوار، وهنا إحدى قاعاته الجامعة، نكون هنا وهناك وهنالك، بلغة واحدة ومشروع رؤية، لا مشروعات خاصة، لأننا لا نؤمن بالأبواب المغلقة إذا أردنا ان نفتح لبنان على مستقبله ومستقبلنا فيه. نبحث عن لبناننا العام لا الخاص، لأن الوطن العام يحفظ الخاص، والخاص يدمر العام ويدمر ذاته، ولا يمكن ان يكون الخاص الطائفي او المذهبي او الحزبي عاما”..
واكد انه “لا بد من المداومة على علاج سرطان الاوطان والدول والمجتمعات والوقاية منه.. وأنا اليوم زرت إحدى العيادات المتخصصة المؤهلة، في ذكرى الباستيل، حيث كانت الحرية علاجا للبشر والحجر والماضي والمستقبل بالعلم والصبر والقانون”.
