* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
حزام النار يلف غزة واستنفار دبلوماسي عربي وأوروبي بحثا عن وقف لإطلاق النار، يقول المتابعون إنه سيكون جزءا من تفاهم على غرار تفاهم نيسان في جنوب لبنان.
وقد أشار النائب وليد جنبلاط الى ضرورة عقد صفقة تضمن عدم تكرار ما يحصل في غزة.
ويستمر القصف الإسرائيلي جوا وبحرا وبرا ووصل عدد الشهداء الى ما يلامس المئتين والجرحى الألف.
وفي المقابل واصلت حركة حماس ومعها حركة الجهاد القصف الصاروخي بعيد المدى، واستخدمت للمرة الأولى طائرات بلا طيار سقطت منها اثنتان. وقال الإعلام الإسرائيلي إن احدى الطائرتين قد تكون نقلت صورا.
ويرافق العدوان على غزة تفلت لبعض الصواريخ من جنوب لبنان بعد الجولان. وقد قال وزير إسرائيلي: لن نحتمل إطلاق صواريخ من لبنان وسوريا.
وسير الجيش اللبناني واليونيفيل دوريات على الخطين الأزرق والساحلي عقب إطلاق صاروخين، والعثور على منصتين في منطقة صور.
وفي القلمون السوري، اشتباكات بين الجيش الحر ومقاتلي المعارضة من جهة، ومقاتلي حزب الله من جهة ثانية. فيما الداخل في سوريا يشهد اشتباكات في عدد من أرياف المدن.
وهذا المساء سمح مجلس الامن بوصول مساعدات الى المناطق السورية التي تسيطر عليها المعارضة من اربعة محاور محيطة، من بينها لبنان.
وفي العراق الوضع الأمني على توتره وغدا جلسة للبرلمان لإختيار رئيس له والتمهيد لتشكيل حكومة لكن الأجواء لا توحي بخطوة كهذه.
محليا، السياسة غائبة بإنتظار جلسة لمجلس الوزراء وأخرى للمجلس النيابي الخميس.
قبل تفصيل كل ذلك ننتقل مباشرة مع سحب اليانصيب الخاص بالمونديال حيث قدم “تلفزيون لبنان” سيارة للفائز من بين المتصلين المرجحين لحامل كأس العالم.
============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
لقد استولد إقفال قصر بعبدا اربعة وعشرين رئيسا للجمهورية، والسيء في الأمر أن الرؤساء غير المنتخبين هؤلاء لا يتقاتلون، أو معظمهم على الأقل، من أجل رفعة الجمهورية بل جنحوا سريعا الى بناء جمهورياتهم، فانفخت دف الحكومة ما دفع رئيسها الى توقيف محركاتها لإبقاء الحريق تحت السيطرة. والكل يعرف، وإن كابر البعض، انه لو اجتمعت كل النوايا الحسنة خارج اطار السعي الى التعجيل في انتخاب رئيس للجمهورية فإنها لن توفر سوى بعض المهدئات التي سرعان ما تمتصها الفوضى. لا جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع، مجلس النواب مقفل، الاساتذة والطلاب في الشارع، موظفو القطاع العام من دون رواتب، الجنوب منصة لاطلاق الصواريخ، حدود البقاع مع سوريا جبهات قتال مفتوحة، وطرابلس على فوهة بركان.
أمام هذا الواقع المأسوي، تسعى بعض المرجعيات السياسية الى التواصل في ما بينها سعيا الى ايجاد تفاهمات بالقطعة حول بعض الملفات الحياتية، كما هو حاصل الآن بين تيار المستقبل وحركة أمل، ويأمل سعاة الخير أن تحقق مثل هذه اللقاءات نوعا من الفكفكة في الاصطفافات الحادة بما قد يؤدي الى انتخاب رئيس للجمهورية.
توازيا، دخلت الحرب الإسرائيلية المدمرة على غزة مرحلة الاستنزاف الطويل، في ظل عجز تل أبيب عن كسر شوكة المقاومة الفلسطينية، فيما يجتمع العرب في القاهرة الليلة لإنجاز بيان شعري، لا يخيف إسرائيل ولا يهز ضمير المجتمع الدولي.
كل هذا والمجزرة المرتكبة في حق الشعب الفلسطيني، لم تحظ بعشر الاهتمام العربي والدولي بصحة نيمار أو بجرح في خد لاعب ألماني.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار “المنار”
كأن الحرب على غزة انتهت فعليا وإن كانت لم تنته عمليا.. إسرائيل تملك خيارا يبدو وحيدا وهو قتل المزيد من المدنيين الفلسطينيين الذين وصلوا الى نحو مئة وثمانين شهيدا وتدمير المزيد من المنازل، والمقاومة الفلسطينية تبدو في موقع من يملك الكثير من الخيارات كما الكثير من المفاجآت وآخرها “أبابيل” طائرة من دون طيار..
إسرائيل تبحث عن هدنة أو تهدئة تحفظ ماء وجهها، وأوساطها تناقش طموحا نحو تهدئة طويلة الأجل، والمقاومة بعد أن كرست معادلة غزة مقابل خمسة ملايين مستوطن بمستوطناتهم ومدنهم من القدس الى تل ابيب الى حيفا، ترى في أرجحية وضعها حتى الآن مناسبة لرفع الحصار عن القطاع..
بعد آخر للحرب يرتبط بالوعي تبدو المقاومة صاحبة الارجحية فيه أيضا، فسكان الأحياء التي انذرها جيش الاحتلال بالقصف في غزة لم يغادروها، والاسرائيليون المضطربون بفعل صوت صافرات الانذار سيرسخ في وعيهم أن تل ابيب تعرضت للقصف، والقول للخبير الاسرائيلي عوزي رابي. وأبعد من ذلك ذهبت صحيفة هآرتس التي ردت على من يرفع شعار دعوا الجيش ينتصر بأنه لا يعرف أين يعيش، فالجيش لم يعد مؤهلا لشن حرب هجومية..
===========================
* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”
انتقال عدوى التعطيل الى مجلس الوزراء هل يتكرس واقعا، فيحول دون انعقاد جلسات مجلس الوزراء، ام ان الساعات المقبلة ستثمر حلا عبر توافق القوى السياسية على ملف الجامعة اللبنانية؟
وبالانتظار فإن خطورة المرحلة التي تمر بها المنطقة، دفعت مصادر سياسية مواكبة الى التأكيد على ضرورة التوافق، خصوصا وان الخلافات بين الاطراف تترافق مع اهتزازات امنية، آخرها دفعة الصواريخ التي اطلقت الليلة الماضية من سهل القليلة في الجنوب فيما كانت تخوم السلسلة الشرقية في البقاع تشهد مواجهات مسلحة بين عناصر تابعة لحزب الله واخرى من المعارضة السورية.
اقليميا، العدوان الاسرائيلي على غزة لم يتوقف قصفا وغارات. ليسجل تطور جديد في المواجهة، مع اعلان حماس عن البدء بتسيير طائرات من دون طيار من نوع “أبابيل-واحد”.
==========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
“نريد أن نشاهد المباراة النهائية، لن نضيع متعة كأس العالم”. بهذه الكلمات القليلة، أعلن محمد، ابن غزة، عدم جدوى الغارات الإسرائيلية. فالعدوان الذي لم يتمكن من قتل الشبق الكروي، لن يتمكن من قتل الإصرار على العيش بكرامة وحرية.
وفيما ارتفع عدد ضحايا العدوان إلى أكثر من مئة وسبعين شهيدا، أطلقت حركة حماس مفاجأة جديدة تمثلت في التمكن من اختراق الأجواء بطائرة من دون طيار من نوع “أبابيل” وصلت حتى أشدود، أي على مسافة 40 كلم من غزة، قبل أن تسقطها إسرائيل.
وفيما العدوان مستمر على غزة، تدور مواجهة أخرى في جرود عرسال، والقلمون السورية بين حزب الله ومقاتلين من المعارضة السورية. وقد بلغ عدد القتلى من الطرفين، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، 16 قتيلا.
سياسيا، لا يزال الفراغ الرئاسي يشل العمل داخل الحكومة ومجلس النواب، فلا جلسة حكومية من دون حل لقضية الجامعة اللبنانية. أما على المستوى التشريعي، فلا يزال وزير المال علي حسن خليل على موقفه، وهو أبلغ الـLBCI أنه لن يوقع الا بتشريع من المجلس النيابي، والا فليبحثوا عن وزير مال غيري.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
سبعة ايام مضت على الحرب الاسرائيلية على غزة، لكن المقاومة الفلسطينية لم تتراجع، كان يظن العدو الاسرائيلي ان المقاومة ستستسلم وتسلم صواريخها خلال ساعات، عطفا على الازمات المفتوحة في المنطقة. لكن ماذا حصل؟ رسمت المقاومة معادلة الرعب، تل ابيب مقابل غزة، صواريخ سقطت على مساحة الاراضي المحتلة وطائرات من دون طيارين فلسطينية تقوم بمهام استطلاعية وهجومية وصلت الى فوق مبنى وزارة الحرب الاسرائيلية في تل ابيب.
لا تقتصر المفاجآت الفلسطينية على الصواريخ البعيدة المدى ولا على الطائرات، فما زال في جعبة المقاومة مفاجأت ستذهل العدو الاسرائيلي كما قال الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان شلاح.
بدا ان اسرائيل تورطت بحرب استنزاف في مواجهة الفلسطينيين في غزة كما قال اكثر من محلل اسرائيلي، فالمقاومة امتصت الضربات العسكرية النارية وحافظت على قوتها الصاروخية وصمدت الى حد اربك تل ابيب. فشلت توقعاتها العسكرية واهتزت حكومتها وازدادت خسائرها الاقتصادية.
انجازات المقاومة كتبت بدم الشهداء وصمود المقاومين والايمان بالقضية ضد عدو محتل. التحركات والوساطات حضرت من دون اتضاح المسار. ومن هنا تأتي زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى تركيا في الساعات المقبلة. واذا كان العرب حضروا لتضامن ولو معنوي مع غزة في اجتماع طارئ لوزراء الخارجية اليوم، فإن المانيا تتوسط عبر وزير خارجيتها فرانكشتاين ماير للوصول الى وقف لاطلاق النار.
حرب اسرائيل على غزة في تموز الان تذكر تماما بالحرب ضد لبنان في تموز 2006، الشروط الاسرائيلية نفسها: طلب نزع عناصر قوة المقاومة. والردع اليوم يشابه ما حصل في لبنان، وصولا الى انتصار المقاومة وفشل العدوان الاسرائيلي.
وفي لبنان محاولات لاشعال الحدود في الجنوب، اطلاق صورايخ في الساعات الماضية لا تخدم القضية ولا تجدي نفعا، لكن الحركة طبيعية والوضع هادئ.
وعلى الحدود مع سوريا مسلحون يسعون لاعادة عقارب الزمن الى ما قبل سيطرة الجيش السوري على القلمون، لكن محاولات المسلحين تفشل من جديد.
داخليا شلل حكومي بسبب تحول كل وزير الى ملك يكبل الحكومة، ورئيسها لن يدعو لجلسة لمجلس الوزراء ما لم يحصل تفاهم مسبق للتوقف عن التعطيل.
الرئيس نبيه بري اكد انه لا يقبل بالتعطيل حكوميا ونيابيا. وقال ان المشاورات الجارية لعقد جلسة تشريعية، تتسم بالايجابية حتى الان، لكنها ليست نهائية بعد والبحث مستمر.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
فأرسل عليهم طائرة أبابيل ترميهم بتجسس من سجيل. هؤلاء هم أصحاب الفيل الذين أخترقتهم مقاومة محاصرة وجهزت لهم ثلاث طائرات من دون طيار كدفعة أولى على حساب العصف المأكول. حلقت واحدة فوق وزارة الحرب الإسرائيلية لتقول لتل أبيب إن حماس لم تعد في مرحلة دفاع بل دخلت مجال الهجوم الذي سيفرض على إسرائيل مناشدة الحل، وهي الآن أصبحت على مشارف إعلان ذلك رسميا بعدما أوكلت المهمة الى داعية السلام جون كيري. أسقط جيش الاحتلال الإسرائيلي طائرة “أبابيل واحد” فوق أشدود لكنه عمليا لم يسقط من حساباته أن المقاومة الفلسطينية أصبحت على هذا التطور العسكري، فماذا ستفعل وقد أصبح يحدها “أبابيل” غربا و”أيوب” شرقا؟ كل ما تستطيعه إسرائيل مرحليا هو تكثيف جهودها ووساطتها لاستعجال وقف النار. وعندما يعرض كيري خدماته في هذا المجال فليس لأنه لا ينام الليل على أطفال غزة بل لأن بنيامين نتانياهو وأعضاء حكومته قد أصابهم العفن باجتماعاتهم تحت الأرض. فاليوم لم تعد المقاومة الفلسطينية مجرد بيانات تهديد بل انتقلت إلى مرحلة التنفيذ الذي كشف عن بيت العنكبوت وأربك مجتمع الحرب بين صاروخ وطائرة.
عربيا وبعد ثمانية أيام على العدوان جاء الاجتماع الطارئ إذ تحط غزة على طاولة مجلس الجامعة في القاهرة الليلة بمن حضر من وزراء الخارجية الذين تعذر وصولهم لأولويات برازيلية ومنهم الوزير جبران باسيل الذي رزق بمجموعة لقاءات مع مسؤولين برازيلين تزامنت ونهائي كأس العالم.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
مفاجآت غزة تتوالى فصولا، مساعي الوساطات والتسوية تسابق الميدان الذي يشهد كل يوم معطيات جديدة، والجديدة اليوم طائرات مقاومة من دون طيار. وبعد اسبوع من العدوان قرر العرب اخيرا التحرك لا ميدانيا نحو غزة بل نحو مقر جامعة الدول العربية للاجتماع واصدار بيانات استنكار وشجب بعد صمت مدو استفادت منه اسرائيل وكرست العجز العربي. واثبتت ان زمن الفتاوى والتكفير والثورات ينحصر فقط في اطار الاقتتال الداخلي ولا يشمل رد العدوان الاسرائيلي.
لبنان المراقب بقلق للتطورات يبقي العيون مركزة على حدوده الجنوبية، فالصواريخ تنطلق للمرة الثالثة في غضون ايام نحو الاراضي المحتلة، ليأتي الرد الاسرائيلي سريعا من دون ان تتغير التطورات حتى الساعة في اطر الاشتباكات المرسومة. الا ان القلق لا ينحصر فقط في الجنوب، فالحدود الشرقية مشتعلة بمعارك محتدمة مع مجموعات ارهابية لجأت الى تلك الحدود بعد تضييق الحصار عليها من الجانب السوري. وبين الارهاب الاسرائيلي جنوبا والارهاب التكفيري شرقا لبنان في دوامة الانتظار المقلقة فيما سياسته مستمرة في دائرة المراوحة السلبية، ان حكوميا حيث الجلسات معلقة وان رئاسيا حيث الفراغ مستشر.