#adsense

تحذيرات خارجية الى الحكومة لضبط الوضع جنوباً… مجهولون اطلقوا صاروخا من رأس العين واسرائيل ترد

حجم الخط

اطلق مجهولون مساء الاثنين صاروخا من منطقة رأس العين جنوب مدينة صور بإتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وردت القوات الاسرئيلية على الصاروخ الذي اطلق، باطلاق عدد من قذائف المدفعية الثقيلة استهدفت خراج بلدات الحنية، العزية، سماعية المنصوري ووادي زبقين.

كما تعرضت المنطقة الساحلية الممتدة من رأس العين حتى القليلة لقصف عنيف من المدفعية الاسرائيلية.

وشهد حالة استنفار قصوى في صفوف الجيش اللبناني والقوات الدولية اثر القصف الاسرائيلي.

في غضون ذلك، علمت “النهار” ان تحذيرات خارجية وصلت الى الحكومة تشدد على ضرورة ضبط الوضع في جنوب لبنان في ضوء تكرار حوادث اطلاق الصواريخ. وفيما قالت مصادر ديبلوماسية إنها تتفهم ان لا الحكومة اللبنانية ولا “حزب الله” يعلمان سلفاً بهذه الحوادث، لكن تكرارها يشير الى ان قوى الامر الواقع لا بد ان تكون مطلعة على ما يدور في تلك المنطقة.

وأصدرت مديرية التوجيه في قيادة الجيش بياناً جاء فيه: “بتاريخه الساعة 00:40، أقدم مجهولون على إطلاق صاروخين من جنوب مدينة صور في اتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعلى الفور سيرت قوى الجيش دوريات في المنطقة، وفرضت طوقاً أمنياً حولها، فيما قام العدو الاسرائيلي باستهداف محيط بلدتي مجدلزون والمنصوري ومحلة جب سويد بـ 25 قذيفة مدفعية، وإطلاق 6 قذائف مضيئة فوق بلدتي الحنية والعامرية، من دون الإبلاغ عن إصابات في الأرواح”.

وأشارت في بيان ثان الى العثور صباحاً على منصتين لإطلاق الصواريخ، واستمرار التحقيقات بالتنسيق مع قوات “اليونيفيل” لكشف الفاعلين وتوقيفهم.

وذكرت في بيان ثالث أن طائرتين حربيتين للعدو الاسرائيلي خرقتا مساء أول من أمس الاجواء اللبنانية، ونفذتا طيرانا دائريا فوق مختلف المناطق.

كذلك أصدرت قيادة “اليونيفيل” بياناً أفادت فيه “أن قوات اليونيفيل رصدت الثانية عشرة والنصف بعد منتصف ليل الاثنين، إطلاق ثلاثة صواريخ من محيط عام بلدة القليلة، جنوب لبنان، نحو إسرائيل. أبلغت السلطات الإسرائيلية اليونيفيل أنّ صاروخين سقطا في البحر وآخر في شمال إسرائيل، جنوب الخط الأزرق. ردّ الجيش الإسرائيلي بإطلاق قذائف مدفعية نحو محيط زبقين.

اتصل القائد العام لليونيفيل بالوكالة الجنرال تارونديب كومار على الفور بالقادة الكبار في القوات المسلحة اللبنانية والجيش الإسرائيلي، وحضّهم على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والتعاون مع اليونيفيل منعاً لأي تصعيد.

لم تسجّل أي إصابات أو أضرار حتى الساعة لدى أيّ من الجانبين، ولم يعلن أيّ جانب مسؤوليته عن إطلاق الصواريخ. إنه الحادث الثالث في أسبوع تحصل فيه خروق أمنية خطيرة جنوب نهر الليطاني. تعمل اليونيفيل بالتنسيق مع الجيش اللبناني على تعزيز السيطرة الأمنية في المنطقة، وقد كثفت دورياتها لمنع وقوع أي حوادث إضافية تعرّض سلامة السكان والأمن في جنوب لبنان للخطر.

عاود الجانبان تأكيد التزامهما وقف الأعمال العدائية، وهما يتعاونان بالكامل مع اليونيفيل في جهودها لمنع أي حوادث إضافية على طول الخط الأزرق.

باشرت اليونيفيل تحقيقاً في الحادث الذي شكّل خرقاً خطيراً للقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن في الأمم المتحدة، والذي يهدف بوضوح إلى تقويض الاستقرار في المنطقة ويعرّض حياة الناس للخطر. الوضع الآن في المنطقة هادئ”.

المصدر:
صحف لبنانية

خبر عاجل