اتصل قائد اليونيفيل العام بالوكالة العميد تارونديب كومار على الفور ببكبار قادة القوات المسلحة اللبنانية والجيش الإسرائيلي وحثهم على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والتعاون مع اليونيفيل منعا لأي تصعيد.
لم تسجل أي إصابات أو أضرار حتى الساعة لدى أي من الجانبين، ولم يعلن أي جانب مسؤوليته عن إطلاق الصواريخ. إنه الحادث الثالث من نوعه في أسبوع تحصل فيه خروق أمنية خطيرة جنوبي نهر الليطاني. تعمل اليونيفيل بالتنسيق مع الجيش اللبناني على تعزيز السيطرة الأمنية في المنطقة، وقد كثفت دورياتها لمنع وقوع أي حوادث إضافية تعرض سلامة السكان والأمن في جنوب لبنان للخطر.
أعاد الجانبان تأكيد التزامهما وقف الأعمال العدائية وهما يتعاونان بالكامل مع اليونيفيل في جهودها لمنع أي حوادث إضافية على طول الخط الأزرق.
باشرت اليونيفيل تحقيقا في الحادث الذي شكل خرقا خطيرا للقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن في الأمم المتحدة، والذي يهدف بوضوح إلى تقويض الاستقرار في المنطقة ويعرض حياة الناس للخطر.
الوضع الآن في المنطقة هادئ”.
