#adsense

كرم: إن لم يحاسب الشعب النواب المتقاعسين سيمعن هؤلاء بضرب الدستور

حجم الخط

في ضوء شغور موقع الرئاسة الأولى الذي ينعكس شللاً على الوضع العام في لبنان، أطلق البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي صرخة مدوّية من الديمان، وصلت الى حدّ تخوين النواب المقاطعين جلسات مجلس النواب، سائلاً: الى متى يُهمل هؤلاء واجبهم الدستوري بانتخاب رئيس للجمهورية؟ فكيف تلقّف نواب الأمّة هجوم البطريرك الأعنف منذ الفراغ الرئاسي؟

يُرحّب عضو كتلة «القوات اللبنانية» النائب فادي كرم بكلام الراعي، ويقول لـ”الجمهورية”: “اذا لم يُحاسب الشعب والهيئات والفاعليات اللبنانية عموماً والمسيحيون خصوصاً، المتقاعسين من النواب، فسيستمرّون في تقاعسهم وسيُمعنون في ضرب الدستور وفي تخلّيهم عن مسؤولياتهم من أجل مصالحهم الشخصية»، معتبراً أنَّ «الحلّ الوحيد يكمن في ضغط الهيئات والفاعليات، والبطريرك تحديداً، على هؤلاء، لدفعهم الى حضور الجلسات وانتخاب رئيس”.

بدوره، يؤيِّد عضو كتلة الكتائب اللبنانية النائب فادي الهبر الراعي، ويقول لـ»الجمهورية»: «صحيح أنّ الدستور أعطى النائب حريّة النزول الى المجلس أو عدمه، ولكن ذلك لا يُبرِّر التقاعس عن انتخاب رئيس للجمهورية، وهو ما يُعتبر بلا أدنَى شك خيانة وطنية، ويُسهم في انتقاص سيادة الدولة اللبنانية برأس مؤسّساتها، ما يُعرّض كل المؤسسات للتخبّط الدستوري وعدم «التسلسلية»، ويُعرقل إدارة حكم الدولة والمرفق العام».

عضو كتلة «المستقبل» النائب أحمد فتفت، يعتبر أنّ «كلام البطريرك منطقي جداً ويُعبّر عن تفكير كل مواطن لبناني صالح يُدرك حجم المسؤولية الكبيرة التي تترتّب على كل من يقاطع انتخابات رئاسة الجمهورية، أكان على الصعيد الدستوري أو السياسي العام في البلد، ما يُعطّل البلد». ويشير فتفت لـ»الجمهورية»، الى «أننا أمام مرحلة خطيرة جداً في المنطقة، وغياب رأس المؤسّسات يمكن وصفه بالخيانة الوطنية، وتحديداً عندما تطغى المصالح الخاصة على المصالح العامة».

وفيما يرفض عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب الوليد سكرية التعليق على موقف الراعي، مكتفياً بالقول لـ»الجمهورية»: «البطريرك بِيمون»، يسأل عضو تكتل «التغيير والاصلاح» النائب حكمت ديب: «هل توقّف أحد عند أسباب عدم الذهاب الى المجلس؟ وهل سألوا عمّا اذا كان عدم الذهاب الى المجلس هو كسل سياسي أم أنّ هناك سبباً وجيهاً يتعلق بإعادة تصحيح كل المسار الخاطئ منذ الطائف الى اليوم؟».

إلى ذلك، يرى عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب قاسم هاشم في كلام البطريرك «صرخة قد تشكّل حافزاً لانتخاب رئيس». وإذ يعرب عن تقديره لموقف الراعي «وحرصه على سير عمل المؤسسات، في ظل التخابط والاشكاليات التي تعيشها المؤسسات»، يسأل عبر «الجمهورية»: «هل تغيّب البعض عن حضور الجلسات هو تقني بحت؟».

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل