
قال وزير لبناني سابق لـ “الأنباء”: الواضح ان “حماس” عادت الى حضن طهران، لكنها لا تستطيع الاستغناء عن البوابة المصرية، التي هي معبرها البري الوحيد خارج السيطرة الإسرائيلية.
أما “الجهاد الإسلامي” فعلاقتها أشد التزاما بإيران، وهذا ما اسدل عليه الوزير السابق في المعلومات التي ربطت اطلاق الصواريخ من جنوب لبنان، بأوامر هاتفية من أحد مقرات الجهاد وفي غزة.
ومع أن التراشق عبر الجنوب حافظ على وتيرة منخفضة، اطلاق صاروخين كل ليلة تقابلهما رشقات مدفعية إسرائيلية، بعيدة عن الأماكن المأهولة على الجانبين، لكن الأوساط اللبنانية تخشى أن يتحول زخم الصراع الناري من غزة إلى الجنوب وربما الجولان، في حال لقيت المبادرة المصرية آذانا حماسية إسرائيلية صاغية.