شن الجيش العراقي هجوما الثلثاء، في محاولة جديدة لاستعادة مدينة تكريت التي يسيطر عليها مسلحون في شمال العراق، حسب ما أفاد ضابط بالجيش.
ويسيطر مسلحون بقيادة تنظيم الدولة الإسلامية على تكريت منذ 12 حزيران الماضي، وكان الجيش حاول من قبل استعادة السيطرة على المدينة التابعة لمحافظة صلاح الدين لكنه لم يتمكن من ذلك.
وبدأت محاولة استعادة تكريت منذ نحو أسبوعين ونصف، وأعلن الجيش قبل أيام أن قواته على مشارف المدينة.
ومن جهة أخرى، تخوض القوات العراقية معارك عنيفة في منطقة الضلوعية، شمال العاصمة بغداد.
وتستمر الاشتباكات بين قوات الأمن العراقية ومقاتلي العشائر من جهة، ومسلحي الدولة الإسلامية الذين يحاولون السيطرة على ناحية الضلوعية من جهة أخرى.
وأكدت مصادر أمنية عراقية أن المسلحين تمكنوا من إحكام السيطرة على وسط وشمال الضلوعية، التي لا تبعد عن بغداد سوى 90 كليومترا.
والثلثاء، يستعد البرلمان العراقي للاجتماع مجددا، في جلسة ثالثة لانتخاب رئيس له، بعد فشل الجلستين السابقتين في ذلك.
وتشير التوقعات إلى الإعلان عن تأجيل جديد، مع استمرار غياب التفاهمات بين الكتل التي تعيق إطلاق العملية السياسية.
وكانت القوى السياسية السنية في المجلس الجديد اتفقت على تسمية سليم الجبوري لمنصب رئاسة البرلمان، كما اتفق الأكراد على تسمية برهم صالح لمنصب رئاسة الجمهورية، فيما انقسم التحالف الوطني بين مؤيد ومعارض لترشيح رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، الذي فاز ائتلافه دولة القانون بغالبية في البرلمان، لولاية ثالثة.