مساء يوم الأحد، بث التلفزيون الإيراني مباراة نهائي كأس العالم ولكن ببضعة ثوان من فارق الزمن، حتى يتسنى للرقابة أن تحجب مشاهد تعتبرها “مزعجة”، مثل مشهد تمثال المسيح الفادي الشهير في ريو.
الإيرانيون مولعون بالرياضة والقناة الإيرانية الثالثة تبث العديد من الأحداث الرياضية بثا مباشرا… أو يكاد يكون كذلك. ففارق الزمن يسمح لفريق من المراقبين بتعويض مشاهد غير مرغوب فيها بأخرى مقبولة.
إليكم مشاهد نهائي كأس العالم التي لم تبث على التلفزيون الإيراني. ونترك للقراء حرية تفسير أسباب هذا الحجب في كل مرة:





أما تقبيل حارس المرمى لأنغيلا ميركل فلم يتم حجبه…
