* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
كلما زادت الاتصالات خفت وتيرة العدوان على غزة. وكلما تفلت المحتل من الضغوط تسارعت وتيرة الغارات المعادية. وكلما اشتد العدوان تلاحق القصف الصاروخي المقاوم.
وهكذا يستخدم العدوان في مسلسل يقول دبلوماسيون ان معالجته ستكون بقوات دولية تحت عنوان حماية الشعب الفلسطيني وتوفير الهدوء لاسرائيل.
واستنادا الى ما قاله السفير رياض طبارة ل”تلفزيون لبنان” فإن الحل لغزة سيكون بقرار لمجلس الأمن شبيه بالقرار 1701الذي طبق في جنوب لبنان.
ولقد جاء المقترح المصري في هذا السياق، لكن نتنياهو زاد عليه نزع سلاح غزة الأمر الذي رفضته حركة حماس.
هذا في فلسطين، أما في العراق فقد نجح البرلمان في انتخاب رئيس له هو سليم الجبوري. ومن شأن هذه الخطوة أن تسبق تأليف حكومة لا تكون برئاسة نوري المالكي، على أن تعمل العشائر على التصدي لانتشار الجيش.
وفيما يستمر الوضع الأمني في سوريا على حاله، تتواصل الاشتباكات في القلمون بين مسلحي المعارضة ومقاتلي حزب الله. وقد تدخل الطيران الحربي السوري وقصف جرود عرسال واوقع سبع اصابات، واشار الجيش اللبناني إلى ذلك.
وفي الشأن المحلي، يطلق الرئيس تمام سلام في افطار دار الايتام في البيال سلسلة مواقف ينتظر ان يكون بينها موضوع التوافق الوزاري والدعوة الى جلسة لمجلس الوزراء، في وقت تستمر الاتصالات لعقد جلسة تشريعية الخميس.
وغدا تنفذ هيئة التنسيق النقابية اضرابا في الادارات الرسمية واعتصاما امام التنظيم المدني احتجاجا على عدم اقرار سلسلة الرتب والرواتب.
ماذا اولا في تطورات غزة؟
==========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
النار تلتهم أطراف الدولة اللبنانية من حدودها مع اسرائيل ومن حدودها مع سوريا، والبؤر الأمنية النائمة والمتحركة في الداخل، تلعب على وتر عدم قدرة القوى الأمنية وحدها، ولمدى زمني غير محدد، على مواصلة الكر والفر مع الارهاب الموجه والمبرمج من الاقليم. ومظاهر الضعف التي تشجع على الانقضاض على ما بقي حيا من الدولة، مصدرها الثاني محلي، إذ عمد بعض القيمين على ادارة شؤون الدولة وكالة، الى ضرب الحكومة ووضعوها خارج الخدمة. ورغم صدق الرئيس تمام سلام ونبله ووطنيته فإنه غير قادر على ضبط شراهة بعض الجهات الممثلة في الحكومة، لأن قطع رأس الدولة جعل الحكومة مجموعة متساوين لا يأمرهم أحد ولا ينهيهم أحد.
وما يزيد تعطيل الحكومة تعطيلا، الضغط الذي يمارسه الرئيس بري في هذا الاتجاه على قاعدة: “لا جلسات حكومية من دون جلسات نيابية، والتعطيل يقابله التعطيل”. في الانتظار، إضراب عام غدا، يعرف الذين دعوا اليه أنهم لا يضربون بل هم يضربون رؤوسهم في جدران الفراغ المؤسساتي والكيد الفئوي.
وفي انتظار استفاقة ضمير لن تحصل في المدى المنظور، غزة التي تعودت النار الاسرائيلية وقاومتها، وجدت نفسها في حال حصار سياسي عربي ودولي، يسعى من وراءه، الى فرض استسلام على القطاع بقناع وقف للنار يجعل اسرائيل في موقع المنتصر الذي يفرض الشروط على مهزوم، علما أن المقاومة لم تنكسر، وما تتسلح به تل أبيب هو التهويل باجتياح بري غير قادرة على تحمل تبعاته. من هنا رفض المقاومة لائحة الاملاءات الاسرائيلية
===========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”
أجهضت المبادرة المصرية حول غزة قبل أن تبصر النور. بنود ارتكزت على وقف إطلاق النار من دون شروط، واستكمال المباحثات في القاهرة وتجنب أي أعمال توتر سلبا على تنفيذ التفاهمات مقابل تقديم ضمانات لمصر بالالتزام. لم تقبل الفصائل الفلسطينية بالمبادرة انطلاقا من عدم مشاركتها في الصياغة ووجود ملاحظات جوهرية تتعلق بالبنية الصاروخية التي تشترط اسرائيل نزعها. ما زاد المخاوف الفلسطينية هو توصيف بنيامين نتنياهو عن المبادرة بأنها فرصة لنزع السلاح من غزة.
سقطت المبادرة المصرية، لكن وساطة قطرية تركية بدأت كما قالت القناة العاشرة الاسرائيلية، بالتزامن مع اتصالات دولية شاركت فيها واشنطن. الاعتداءات الاسرائيلية على غزة تصاعدت رغم موافقة المجلس الوزاري الاسرائيلي على الاقتراح المصري، لكن المقاومة ردت فأمطرت مدن المستعمرات الصهيونية بالصواريخ في كل اتجاه.
الى جنوب لبنان عاد الهدوء الى المنطقة الحدودية التي شهدت ليلا ساخنا نتيجة إطلاق صواريخ نحو الأراضي المحتلة واعتداء اسرائيل على السيادة اللبنانية بالقذائف والبالونات الحرارية وتحليق الطائرات الحربية. تل أبيب سبقت لبنان الى مجلس الأمن لتقديم شكوى، لكن الخارجية اللبنانية تحضر شكوى ضد اسرائيل. أما الحدود الشرقية فشهدت معارك عنيفة من الجهة السورية. الجيش السوري ضيق الخناق على المسلحين المنتشرين في جرود تمتد من عرسال اللبنانية الى القلمون السوري.
في السياسة الداخلية ترقب، وفي المعطيات الدولية، تقدم في التفاوض الصعب بين الايرانيين والغرب الى حد حديث وزير الخارجية الايراني محمد ظريف عن تحسن بشأن مسودة النص بين الطرفين، وقد تكون جاهزة خلال بضعة أيام.
في العراق انجازات عسكرية في تكريت وأنباء عن هروب المسلحين، وسياسية في انتخابات البرلمان الذي اختار رئيسا جديدا هو سليم الجبوري.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
إسرائيل تواصل غاراتها على غزة… وسوريا تكثف غاراتها على عرسال… ليس هناك من ترابط بين التطورين سوى أن المنطقة، ولبنان منها، مفتوحة تطوراتها على كل المفاجآت والاحتمالات…
الحرب الإسرائيلية على غزة تواصلت بعدما ترنحت المبادرة المصرية لوقف النار، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية هذا المساء عن مبادرة تركية-قطرية مشتركة لم تتبلور نقاطها بالكامل. تصعيد اليوم رفع عدد الشهداء إلى نحو مئة وتسعين والجرحى إلى نحو ألف وخمسمئة.
أما عن الغارات السورية على عرسال فلم تعرف نتائجها بالكامل فيما المعارك بين حزب الله ومسلحي المعارضة من داعش وغيرها من التنظيمات مستمرة في جرود عرسال وسائر السلسلة الشرقية.
تزامنت كل هذه التطورات مع ساعات حاسمة تشهدها مفاوضات فيينا حول الملف النووي الإيراني، ففيما اقترحت طهران تمديد مهلة التفاوض، أعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري أنه سيناقش مع أوباما تمديد مهلة إبرام الاتفاق مع إيران.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”
سقطت مبادرة مصر، تحركت وساطة تركيا وقطر، وهو ما تهضمه حماس وتأمن جانبه، لكن الأهم أن إسرائيل وخلفها أميركا أصحبت في موقع الطلب وحماس على منصة الرفض وما همك يا غزة من هدير الموت. مئتا شهيد لم يدفعا المقاومة إلى القبول بأي إتفاق لم تره ولم توقع عليه ولم تستدع إلى القاهرة للتشاور في شأنه، فقررت حماس المضي قدما في الصواريخ وفي طرح شروط قد يقرأها البعض تعجيزا لكنها في واقع بنودها ما هي إلا انعكاس لتغيير موازين القوى وفرض معادلات جديدة تشبه الضاحية أيام تل أبيب. إختيار حماس لقناة تركيا قطر له رواسبه السياسية التي وضعت كلا من إخوان القطاع ومصر على خطي عداء ربما كانت حماس ستتجاوز ضغينتها على القاهرة لو شاركها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رأيها في الاتفاق، لكنه آثر الاستماع إلى إرشادات طوني بلير ومشاورة كيري وتغليب رأي إسرائيل ومصالحها وفتح حوار في القاهرة بين الإسرائيليين والفلسطينين. فهو لو استعاض عن فتح الحوار بالفتح الدائم لمعبر رفح لخفف عن أهل القطاع حصارهم وقبضة نارهم أو فليتخذ هذه الخطوة فقط تلبية لطلب تسعة من أحزابه المصرية. ما صاغه السيسي من توافق جاء من جانب واحد، فهو لم يرع اتفاقا بين طرفين وإلا فمن هو الطرف الآخر ما لم يكن حمساويا أو من الجهاد أو على الأقل من سلطة محمود عباس؟ وللوهلة الأولى التبس على الصحافة الأمر واعتقد البعض أن بنود الاتفاق متروكة في درج قصر الاتحادية من زمن حسني مبارك أو محمد مرسي على أقل تعديل، ولم يصغها رئيس خاطب شعبه بفكر وروحية جمال عبد الناصر. فناصر لم يواجه عدوه بكلام ناعم حد الصياغة المنمقة، والقوة عنده لم تكن تسترجع بغير القوة وليس بإدانة ما يسميه السيسي اليوم مخاطر التصعيد العسكري. فغزة كانت تنتظر منه حسن الجوار وحق الشفعة او الإلتزام ببيان الجامعة العربية الذي جاء بأقل الاضرار الممكنة. غزة ما تزال تحت النار والصواريخ ما تزال فوق إسرائيل وبعضها أدى الى مقتل أول جندي إسرائيلي في هذه المعركة.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
تجدد المعارك العنيفة في السلسلة الشرقية بين جرود عرسال ومرتفعات القلمون السورية يترجم تحذيرات الاجهزة الامنية اللبنانية من فتح ثغرات في جدار الاستقرار الداخلي من بوابة البقاع واعادة ربط النزاع مع الساحتين السورية والعراقية اثر سقوط الموصل بيد داعش واندلاع المواجهات في غزة التي ترافقت مع ظاهرة الصواريخ اللقيطة المنطلقة من لبنان باتجاه الاراضي المحتلة من دون ان تتبناها جهةاو يتحمل طرف مسؤولية اطلاقها. وبين مواجهات القلمون وصواريخ الجنوب، هدأت في طرابلس بعد صدور القرار الاتهامي الذي طلب الاعدام لرفعت عيد وتبرؤ معظم الجهات السياسية وهيئة العلماء المسلمين من الاعتصام، في حين شن احمد الاسير الذي ارجأت المحكمة العسكرية محاكمته ومسلحيه الى آب المقبل، شن اعنف حملة على تيار المستقبل مصنفا اياه بالخانة عينها مع حزب الله وحركة امل.
في هذا الوقت يتحرك وليد جنبلاط على ثلاثة خطوط: الاول تشريعي ويتولاه كبير المفاوضين وائل ابو فاعور الذي سبق وجمع نادر الحريري وعلي حسن خليل بعد عودة جنبلاط من باريس بمسعى لتوفير النصاب الدستوري لجلسة تشريعية يحضرها نواب جنبلاط ويوافق عليها المستقبل من منطلق الضرورات تجيز المحظورات لتمرير اليورو بوند وتسديد التزامات لبنان الخارجية واستصدار قانون يجيز لوزارة المال دفع رواتب القطاع العام. الخط الثاني نيابي لتحضير طبخة التمديد للمجلس النيابي بعد تطيير الرئاسة وعدم امكانية اجراء انتخابات نيابية جديدة تفضي الى حكومة واستشارات ملزمة يجريها رئيس غير متوفر للجمهورية. الخط الثالث رئاسي من خلال اعلان جنبلاط استعداده لسحب هنري حلو من السباق الرئاسي مقابل انسحاب العماد ميشال عون وسمير جعجع. والمفارقة هنا ان جنبلاط يقرر عن حالة ولا يترك للأخير حتى امتياز البقاء في خيار للانسحاب.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار “المنار”
تلقفت إسرائيل مبادرة التهدئة المصرية، تبنتها والتزمتها قبل ان تنقلب عليها وتخرج منها على اعتبار أنها في كلتا الحالتين رابحة.. ففي المبادرة في حال نجحت، مخرج لتل أبيب من حرب بدأتها ولا تعرف كيف تنهيها، وشروط تعطيها في السياسة ما عجزت عنه في الحرب، وهي في حال رفضتها المقاومة الفلسطينية تبرر لها دوليا رفع مستوى الغارات والقتل والتدمير..
المقاومة رفضت المبادرة المفخخة لأنها تعيد واقع غزة الى ما كان عليه من خنق وحصار قبل العدوان كأن لا شهداء يربو عددهم على المئتين سقطوا ولا تدمير حصل ولا معادلات ردعية جديدة تكرست بدخول ديمونا وحيفا والقدس وتل ابيب وخمسة ملايين مستوطن في مرمى الصواريخ..
ولدت المبادرة المصرية ميتة فواراها بنيامين نتنياهو ووزير حربه وقررا تصعيدا قابلته المقاومة برد طاول مختلف المدن والمستوطنات وأدى مرة جديدة إلى إقفال مطار بن غوريون..
وما لم يقفل هو باب محاولة قطرية – تركية بدلا عن المصرية، فيما استمر باب السجال في الأوساط الاسرائيلية مفتوحا، ففي حين يقف بنيامين نتنياهو محاصرا بخياراته الضيقة يذهب وزير خارجيته أفيغدور ليبرمان حد الدعوة الى احتلال قطاع غزة، معتبرا أن الوضع الإقليمي والدولي يسمح بذلك، بينما من الخبراء والمحللين من يرى أن قواعد اللعبة واستراتيجية الجولات مع قطاع غزة لم تتغير، ومنهم من يعتبر أن رصيد اسرائيل انتهى فهي تواجه حربا تنزع عنها الشرعية، حربا خرج الفلسطينيون منها منتصرون.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”
بين الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة والحدود الشرقية مع سوريا، كان حزب الله يتمادى في قتل الشعب السوري مطمئنا الى العدو الاسرائيلي. فعلى مدى ثلاثة ايام قصفت اسرائيل جنوب لبنان بنحو مئة قذيفة ردا على صواريخ يتيمة انطلقت باتجاه فلسطين المحتلة، لكن حزب الله كان وما يزال غارقا بدماء السوريين ودماء عناصره الذين أحصي منهم سبعة عشر قتيلا في اقلَّ من أربع وعشرين ساعة. وحدها المقاومة الحقيقية صاحبة القضية في فلسطين المحتلة كانت ترسم حدودا جديدة للعنجهية الاسرائيلية بعدما دكت صواريخها تل ابيب وحيفا ولم تسلم منها أبعد المستعمرات عن غزة.