
أضاف: “ان الجانب الآخر من المشكلة يكمن في تمسك الحزب الاشتراكي ببقاء الدكتور يارد، بينما الكتائب تريد استبداله بالدكتور ابو عبود. فيجب التوفيق ايضا بين الكتائب والاشتراكي. وأنا منفتح على كل الامور، المهم هو توافق الاطراف المختلفة ايضا، فالمشكلة ليست عندي وحدي. وأنا أبديت استعداداً لبقاء الدكتور يارد في منصبه حتى حصول التوافق على اسم بديل، لكن يجب ان نسير بالتعيينات الاخرى”.
