
اضاف: “هذه خروقات واضحة للقرار 1701 وتعتبر تهديدا خطيرا للهدوء الذي كان سائدا في هذه المنطقة وللاستقرار بشكل عام. وتعمل قوات اليونيفيل عن كثب مع الجيش اللبناني للتحقيق في تلك الحوادث ومنع تكرارها. وأود أن أغتنم هذه الفرصة لمناشدة جميع الأطراف ممارسة ضبط النفس والتعاون مع قوات اليونيفيل في تطبيق القرار 1701 لمنع أي تصعيد”.
وتابع: “كما أطلعت دولة الرئيس على المناقشات التي أجريتها في نيويورك الأسبوع الماضي، بما في ذلك مشاورات مجلس الأمن حول تطبيق القرار 1701. والرسالة الواضحة من تلك الاجتماعات والمشاورات، هي أن مجلس الأمن لا يزال متحدا في دعمه لسيادة لبنان وأمنه واستقراره، وهناك اجماع بضرورة حماية لبنان. ولمست دعما قويا لرئيس الوزراء وحكومته، ولكن كان هناك قلق متصاعد من استمرار شغور مقعد الرئاسة. وكما قلت في نيويورك، فإن لبنان بحاجة إلى مؤسسات فعالة، خاصة في موقع الرئاسة والحكومة والمجلس النيابي، والتحديات التي يواجهها البلد تجعل ذلك أكثر وضوحا”.
