قال وزير العمل سجعان قزّي لـ”الجمهورية”: “نعتبر أنّ مجلس الوزراء مَدعوّ إلى متابعة أعماله على قاعدة “أخوك مرغم لا بطل”، لأنّ الحكومة تشكّل اليوم السلطة الدستورية المؤتمَنة على القرار الوطني والمعنية بتسيير شؤون الناس، ولا يجوز بالتالي أن تعطّل اجتماعاتها كلّما حصل خلاف حول بند من جدول أعمال مجلس الوزراء، وإلّا نقدّم سلاح التعطيل لمن يريد التعطيل، في الوقت الذي يوجد شبه إجماع لدى مكوّنات الحكومة على مواصلة مجلس الوزراء اجتماعاته على أساس جدول أعمال يوزّع قبل موعد الجلسة.
وأثبتَت الاجتماعات الأخيرة جدوى هذا الأمر، بغَضّ النظر عن بعض السجالات التي لا بدّ منها والتي كانت تحصل في ظلّ أيّ حكومة، حتى حكومات اللون الواحد. وبالتالي أنا أدعو الرئيس سلام الى ان يعقد جلسة لمجلس الوزراء لكي يؤكّد متانة الوضع الحكومي، خصوصاً في هذه الظروف”.
أضاف: “أمّا بالنسبة الى الملف الجامعي، فلا أعتقد أنّه يشكّل عائقاً ضخماً، إذ إنّ هناك إجماعاً حصل على مشروع تفرّغ أساتذة الجامعة اللبنانية، و”الكتائب” من الذين يدعمون هذا المشروع، ويبقى موضوع مجلس الجامعة الذي لا بدّ من أن يتمّ إيجاد حلول له عبر الاتصالات، ولا يُعقل أن يشكّل مانعاً لاستمرار عمل الحكومة، وأساساً إنّ الذين يعارضون مشروع مجلس الجامعة ليسوا من نوع معارضة “عنزة ولو طارت”.
المهم أن لا يعتبر وزير التربية الياس بو صعب أنّه يستطيع أن يفرض ما يريد على الآخرين من دون نقاش ومن دون حوار، ومن دون التفاف”.