
شدد وزير الإتصالات بطرس حرب على اهمية انتخاب رئيس للجمهورية، لافتا الى أن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أعلن أن “لا مانع لديه من الانسحاب لمصلحة مرشحين آخرين وهو فتح الباب للبحث عن بدائل، لكن كل المبادرات تصطدم برفض النائب ميشال عون المصر على انتخابه رئيسا، وهذا الموقف لا يزعج حزب الله”.
وأشار حرب إلى أن عون يقول إنه الاقوى مسيحيا ولا أعرف إذا كان الاقوى مسيحيا”، مؤكدا أهمية الاستحقاق والتوافق عليه داخليا”، معتبرا أنه “إذا كانت هناك أطراف تستمع الى ايران وأطراف أخرى قريبة من المملكة السعودية فإن أكثرية الناس لا تستمع الى الخارج ولا الى ايران ولا الى السعودية ولا إلى أي دولة خارجية”.
وعن الملف الرئاسي سأل الوزير حرب “الى أي مدى يتحمل البلد غياب رئيس الجمهورية؟ وهل الذين يعطلون يدركون المخاطر التي يضعون فيها البلاد؟”
وإعتبر أن “من يعطلون النصاب في جلسات الانتخاب لا يريدون الدولة اللبنانية بل يريدون دولتهم، وبتنا اشبه بنقاش جنس الملائكة فيما أسوار القسطنطينية تهدم وتدك”.
وقال ردا على سؤال “لست منكفئا عن الترشح، وإذا تطلب مني ادارة مسؤولية البلد فأنا مستعد، إنما لست على استعداد لدفع أي ثمن لانتخابي أو لعقد أي صفقة على حساب مبادئي لأنتخب رئيسا”.
حرب وخلال لقائه وفد من نادي الصحافة رأى أن “التعاطي تم بشكل خاطىء في ملف الجامعة اللبنانية، وبدا كأنه عملية توزيع مغانم سياسية بين وزير التربية الذي يمثل تيارا سياسيا وبين ممثلي تيارات أخرى”، وقال: “من المؤسف أن لدي شعورا بأن المعايير الاكاديمية لم تحترم في هذا الملف “، سائلا: “كيف تطلب من الوزير موافقة مسبقة؟ وما هو هذا السر النووي؟ ولماذا لا نعرف أسماء العمداء؟”
وفي موضوع ما يثيره وزير المال حول عدم دفع رواتب موظفي القطاع العام إلا بموجب تشريع في المجلس النيابي رأى الوزير حرب أن “الموضوع هو عبارة عن تجاذب سياسي يرتدي طابعا قانونيا، وهذا الامر سائر منذ 9 سنوات ويمكن معالجته من خلال مجلس الوزراء”، وقال: “في حال تفاهمنا على سلسلة الرتب والرواتب وعلى اليوروبوند لا مانع من النزول الى المجلس لبت قضية قوننة دفع الرواتب”.